لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ.كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ .تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيلم التهويد الكبير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيلم التهويد الكبير. إظهار كافة الرسائل

الأقصى .. وجع الأمة



الأقصى .. وجع الأمة
د. عيدة المطلق قناة

إن حكومة الاحتلال الصهيونية إذ تطالب بضرورة الإقرار بـ "يهودية الدولة الإسرائيلية" كشرط مسبق لمجرد قبولها باستئناف مفاوضات التسوية إنما تؤكد - وربما للمرة الألف – بأنها تلعب في تزجية الوقت حتى استكمال مشروعها التهويدي لكل فلسطين ومقدساتها .. إن القضية الفلسطينية بعامة .. وقضية القدس والأقصى بخاصة باتت اليوم أمام استحقاق التصفية الصهيوني ..
ولعل من غرائب الأمور أنه في ظل مسلسل التراجعات والانتكاسات العربية ، أن تصبح الثوابت التي توافقت عليها الأمة عناوين قابلة للمساومات في سوق التفاوض العبثي.. وأن تصبح المصالحة العربية.. ومن قبلها المصالحة الفلسطينية مشروطة بكم التنازلات المسفوحة على مذبح هذه المساومات ودرجاتها ..

ويكفي أن نستقطع من هذه الثوابت قضية القدس والأقصى .. للاستدلال على حجم الأذى الذي لحق بالقضية بسبب هذه التراجعات والمساومات على الثواتب ..
نحن اليوم أمام هجمة استيطانية شرهة في القدس .. ففي شهر شباط/ فبراير الماضي 2009 وحده .. أعلن الصهاينة عن مخططهم لبناء (11 ألف ) وحدة استعمارية في القدس المحتلة.. ليكون أوسع مشروع استعماري منذ 50 عاماً .. وترافق هذا الإعلان مع إقرارهدم ثمانية وثمانين (88) منزلاً فلسطينيًّا في حي "سلوان" الواقع شرق سور البلدة القديمة لمدينة القدس وتهجير ألف وخمسمائة (1500) مواطن فلسطيني مقدسي قسراً من هذه المدينة المقدسة، والبدء في شق نفق في البلدة القديمة لإقامة مشروعهم الشيطاني المسمى بـ"الحوض المقدس" في قلبها .. وتتم كل هذه الإجراءات في إطار مخطط منهجي لتدمير حقوق الشعب الفلسطيني والاستيلاء على أرضه وممتلكاته، وقضم مدينة القدس المحتلة وتجريدها من كافة المعالم الإسلامية.. يترافق ذلك مع عمليات متواصلة من الترحيل والتهجير والتطهير العرقي ..

وحول الأقصى وتحته هناك أعمال حفر وأنفاق تدميرية واسعة ومتواصلة تقوم بها سلطة الآثار الصهيونية تحت مباني مدينة القدس والمسجد الأقصى .. والاعتداءات على بيوت المقدسيين باحتلالها وهدمها ومصادرتها تتسع وتتكرر بشكل بشع .. هناك عزل متواصل للمدينة بعامة وللمسجد الأقصى المبارك بخاصة.. كل ذلك في مسعى لإفراغ المدينة المقدسة من مضمونها الإسلامي والعربي..!!

أما الأقصى فتحيق به الأخطار من كل اتجاه.. لقد أعلنت الجماعات والمنظمات اليهودية عن " حملة شدّ الظهر " لإقتحام المسجد الأقصى و"تطهيره من الإحتلال العربي والإسلامي" .. كما أعلنت سلطات الاحتلال قبل ذلك عن فتح أبوابه للزوار والسياح بغرض حثهم على المشاركة في مشاريع تهويده ذاته لا مدينة القدس فحسب .. وفي (26/3/2009) تم الكشف عن مخطط إسرائيلي لإقامة سكة قطار صغير ومصعد أسفل ساحة البراق في المسجد الأقصى.. وهذا المخطط يهدف لتغيير معالم القدس بالكامل..

إذن حال الأقصى يتلخص في :
1. عمليات حفر.. لقد حفروا أساساته حتى باتت مهددة بالانهيار لضعفها ..وباتت التصدعات والتشققات تخترق كل ساحاته وأعمدته..
2. عمليات الهدم والإزالة: لقد هدموا بعض أبوابه.. وهاهي جرافات الإحتلال تواصل هدم طريق باب المغاربة ليلاً .. فهم في سباق مع الزمن لإزالة كل أثر عربي وإسلامي يتم اكتشافه من خلال حفرياتهم ( كشف عالم آثار صهيوني عن أن الاحتلال أزال سراً مسجداً تاريخيا اكتشفته الحفريات الصهيونية عند باب المغاربة الذي يحفرون عنده منذ ثلاث سنوات (
3. عمليات التهويد وتغيير المعالم: هناك عمليات تهويد شاملة لأسوار الأقصى من الزاوية الغربية الشمالية من السور.. وعمليات تغيير معالم في مناطق واسعة من السور في الجهة الغربية وأقصى الجهة الجنوبية الغربية لأسوار البلدة القديمة... وفي معالم باب النبي داوود .. ناهيك عن مخطط تغيير معالم باب الخليل وباب الساهرة وتغيير مسالك السير والمحيط المجاور لأبواب البلدة القديمة في القدس.
4. مخطط تقسيم المسجد : هناك مخطط لتقسيم المسجد الأقصى وتهويده بإقامة معبد يهودي على حسابه.. تماماً كما جرى في الحرم الإبراهيمي في الخليل!!.
5. بناء الكنس والمعابد : فقد تم بناء كنيس يهودي بجانب المسجد الأقصى توطئة للانقضاض عليه.. وهناك تخطيط لبناء سلسلة من الكنس اليهودية لتخنقه من جميع الجهات( تم هدم طريق باب المغاربة لبناء هذه الكنس عليها)
6. قبة الصخرة : إنهم ماضون نحو طمس قبة الصخرة - أبرز معالم المسجد الأقصى المبارك، بل أبرز معالم القدس وفلسطين من خلال تسويرها بسلسلة من الكنس والمباني المرتفعة ..
7. تغيير وتزوير وجه القدس الإسلامي والتاريخي : هناك مشاريع سياحية وترفيهية تتناقض مع الطابع الديني الإسلامي في القدس.. وصلت حد سرقة أحجار من الأقصى ووضعها أمام المبنى العام في الكنيست بزعم أنها من أحجار "المعبد" الثاني المزعوم
8. الممارسات الشائنة : لقد تطاولوا على كل شيء .. وفعلوا كل مشين فالأقصى من حيث القداسة لم يعد يشكل خطا أحمرا بالنسبة للصهاينة ..
9. اختراق الجدار العربي حول الحرم القدسي الشريف: فقد تم تخصيص مساحة 950 مترًا مربعاً؛ بجوار حائط البراق داخل الحرم القدسي لإقامة مبنىً من ثلاثة طوابق يضم ملحقًا للشرطة ، ومركز "أجيال" لخدمة الزوّار اليهود الذين يتردَّدون على حائط البراق.. وعللوا هذا المشروع بـ"الحاجة الملحة لتوفير الحماية الأمنية لملايين اليهود الذين يتردَّدون على المنطقة".

تصعب الإحاطة بكل أشكال التنكيل اليهودي بالقدس والأقصى في سياق مقالة..ولكن خلاصة الموقف أن الاحتلال يسابق الزمن لفرض سياسة الأمر الواقع عبر أبشع أنواع الإرهاب المنظم!! .

والمقدسيون من جانبهم.. ومعهم بعض الفلسطينيين من الضفة الغربية ومن داخل الخط الأخضر .. يتصدون للأذى بصدروهم العارية .. وهم في هذا السبيل يتعرضون للقمع والضرب والتوقيف والتحقيق والسجن والطرد .. وحتى الحرمان من الصلاة في الأقصى .. !!

وأما لجنة "إعمار الأقصى" الأردنية فكثيرا ما تشكو الحال للمنظمات العالمية المعنية وكثيراً ما تطالبها بالضغط على "الإسرائيليين" لوقف انتهاكاتهم ؛ استنادا الى اتفاقيات جنيف والقرارين رقم (252) و(2252) الداعيه لعدم المساس وتغيير معالم القدس.. ولكن لا حياة لمن تنادي .. !!

ونحن بدورنا نتساءل :
• هل يمكن للمنظمات الدولية أن تستجيب لنداء مهما كانت مشروعيته وكائنا من كان مطلقه في ظل كل هذا الصمت العربي المريب ؟
• وهل ننتظر ضياع الأقصى وتقسيمه مع الصهاينة كما فعلوا في الحرم الأبراهيمي لنبادر برفع عقيرتنا بالصراخ؟!

إن مصير القدس والأقصى يتحدد اليوم ..ولا بد من تحرك منسق لمنع العدو من الاستفراد بالشعب الفلسطيني وبالمقدسات..ففلسطين كلها أرضٌ ومقدساتٌ ملكٌ للأمة .. وأن الحقوق الثابتة للأمم لا تسقط بالتقادم ولا بالإرهاب .. لا بد من تحرك عربي إسلامي فاعل لصد العدوان الاسرائيلي على المسجد والقدس وكل فلسطين.. فالأقصى جزء من عقيدة الأمة ومن أقدس مقدساتها .. فـ (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)..قبل أن تنالنا لعنة الأقصى .. ولعنة الأجيال..!!


بقية الموضوع هنا...

مدينة الملايكة




مدينة الملايكة مدينة السلام
عليكي المحبة عليكي السلام

عليكي الأمان
والآدان
والجرس
يا غصن الزتون
واللمون
والكرز

يا أرض الحرم
يا أقصى الأمل
يا دُرْ المداين
يا بدر اكتمل


يا قُدس الشرف
والتاريخ الجميل
يا سِر الزمان
المهيب الجليل
يا سِحر المكان
اللى مالهوش مثيل

يا مسرى الحبيب
يا مهد المسيح
يا حلم الكليم
يا أرض الخليل

يا درب الرُسل
جيل مـ سلِّم لجيل

باعت لك تحية محبة وهيام
ومن جوة قلب المشاعر سلام
ومن كُتر عشقى
بوشوش ترابك
وبهمس له دايماً
بعطر الكلام
و لو خَيرونى
ما بينك وبينى
هـ اقدم حياتى
وكُلِّى ابتسام


مدينة الملايكة مدينة السلام
عليكى المحبة عليكى السلام

بقية الموضوع هنا...

إرهاصات تصفية القضية الفلسطينيه






صحيفة الوطن الكويتيه

الثلاثاء 18 رمضان 1430 – 8 سبتمبر 2009

إرهاصات تصفية القضية الفلسطينيه

– فهمي هويدي – المقال الأسبوعي


حين تحدث وزير خارجية اسرائيل عن شطب القضية الفلسطينية من قاموس وزارته، فانه لم يكن يهزل، ولكنه كان يعلن عن خبر تكتمه كثيرون في حين أنه يترجم على الأرض يوما بعد يوم

ليس كل الأشرار كذابين دائما، منهم من يتمتع بدرجة من الصفاقة والجموح تجعله يصرح بما لا ينبغي التصريح به،من هذه الزاوية فالفرق بين ليبرمان ونتنياهو أو غيره من القادةالاسرائيليين،

أن الأول لا يكترث بتغليف أفكاره أو تزيينها،

في حين أن الآخرين يجيدون الكذب واللعب بالألفاظ وصياغة الأفكار ذاتها بعبارات فضفاضة تخدع المتلقي وتجعله يبلعها دون ألم.

أغلب الظن أنها مصادفة، أن يصرح ليبرمان بكلامه هذا في حوار نشرته له صحيفة «يديعوت أحرونوت» في 4 - 9 بعد أسبوع من نشر موقع الجريدة ذاتها مقالا لكاتب مهم هورون بن يشاي تحت عنوان:
استعدوا لهزة أيلول (سبتمبر)

تحدث فيه عن هزة كبيرة ستقع في الشرق الأوسط خلال هذا الشهر، سيتم خلالها خلط الأوراق من جديد، بحيث تجلس الجهات الفاعلة في المنطقة على الطاولة لبحث كل الملفات العالقة (من وجهة النظر الاسرائيلية بطبيعة الحال) من اطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط الى الملف النووي الايراني

في التفاصيل تحدث عن أن اطلاق سراح شاليط سيفتح الباب لرفع الحصار عن غزة، وأن خطة أوباما لحل النزاع ستكون بمثابة خريطة طريق جديدة، وسترتكز على محورين،

أحدهما تجميد الاستيطان مقابل بدء تطبيع العلاقات مع الدول العربية «المعتدلة»،

والثاني بدء المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وهي العملية التي يفترض أن يتم تدشينها احتفاليا في لقاء قمة يعقد على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، يحضره أوباما ونتنياهو وأبومازن

في هذه الأجواء تسلط الأضواء بقوة على مسألة الاستيطان، التي أصبحت حجر الأساس في مشروع التسوية، اذ بعد جدل ومساومات حول المدة التي سيتم خلالها وقف أو تعليق الاستيطان، تحدث الرجلان عن مدة تسعة أشهر، علما بأن الكلام يشدد على أنه وقف مؤقت
وما ان ذاع الخبر حتى بدأت اسرائيل في التنصل منه، اذ تبين أنها تنوي الاستمرار في بناء 5970 وحدة سكنية جديدة في القدس والضفة الغربية،بينها 700 وحدة سيتم اقرارها خلال الأيام القليلة المقبلة قبل أن يتقررالتجميد رسميا،
أما بقية الوحدات السكنية فقد تذرعت اسرائيل بأن بعضها 2500 وحدة بدأ البناء فيها قبل عدة شهور، وأن هناك اتفاقات مع المقاولين بهذا الصدد لا يمكن التنصل منها
وما تبقى بعد ذلك من أبنية ستتم اقامتها في القدس، التي تعتبرها حكومة اسرائيل موضوعا خارج المناقشة

على السحور، أثناء الزيارة الخاطفة التي قام بها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للقاهرة على رأس وفد من أعضاء المكتب، سألته عن رؤيته لهذه التطورات،

ان الجميع ينتظرون مشروع أوباما الذي يفترض أن تعلن محتوياته بعد أسبوعين، تستثنى من ذلك اسرائيل التي تواصل ابتلاع الأرض وسط الجدل الدائر حول تعليق الاستيطان أو وقفه، وهي واثقة من قدرتها على الاحتيال والالتفاف

وأضاف أن
قارئ التاريخ الفلسطيني يذكر جيدا أنه أثناء مفاوضات لوزان، التي جرت لتطبيق القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين (بين عامي 49 و1950) فان بن جوريون أفشل المفاوضات رغم الضغط الأمريكي، وفي هذه الأثناء دمر 400 قرية عربية واستقدم 800 ألف يهودي من البلاد العربية

سألته عن رؤيته للمشهد الفلسطيني الراهن، فقال :
ان ما يلوح في الأفق يمكن قراءته من عدة زوايا على النحو التالي:

اسرائيل تتحرك حثيثا باتجاه تصفية القضية غير مبالية بما يقال عن ضغوط ومشاريع مطروحة، وهي سوف تتعامل مع الضغوط لامتصاصها، مطمئنة الى أنها مع واشنطن بوجه أخص لن تصل الى نقطة التقاطع أو التصادم، وما حدث مؤخرا في شأن تسريع عملية الاستيطان، يؤكد ذلك

فقد أعربت واشنطن عن «قلقها وعتبها» ازاء موقف حكومة نتنياهو ثم نقلت الاذاعة العبرية عن مسؤول مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله ان التعقيب الأمريكي لم يكن شديد اللهجة،وانما كان منضبطا واتسم بلهجة ايجابية،

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها على شبكة الانترنت أن اسرائيل لم تفاجئ واشنطن بما أقدمت عليه، لأن الادارة الأمريكية كانت على علم مسبق بخطوات حكومة نتنياهو، بما يعني أنكل شيء يتم بشفافية وتنسيق

الادارة الأمريكية تعد الآن أفكارهالاطلاق المفاوضات وتحقيق التسوية السلمية، ورغم أن هذه الأفكار لم تعلن رسميا بعد، فان القدر الذي عرف منها حتى الآن لا يبعث على التفاؤل أوالاطمئنان،

واذا ما وضعنا في الاعتبار أن السياسة الأمريكية ترسم في الكونجرس ــ التي تملك اسرائيل نفوذا قويا فيه ــ وليس في البيت الأبيض،فاننا نعتبر الاتجاه الى مقايضة الاستيطان (المؤقت!) بالتطبيع يمثل انقلابا حتى على المبادرة العربية، التي أعلنتها قمة بيروت (2002)، وهي التي تحدثت عن الانسحاب الكامل مقابل التطبيع،

واذا تذكرنا أن عدم التطبيع هو خط الدفاع الأخير، الذي تملكه الحكومات العربية في دفاعها عن القضية الفلسطينية، فان انهيار ذلك الخط يعد احدى قرائن تصفية القضية وشطبها.

* الدول العربية لم تحدد موقفا رسميا حتى الآن، ومن الواضح أنها تتعامل بحذرمع الأفكار الأمريكية التي يجرى الحديث عنها
ومعلوماتنا أن مصر تحفظت أثناء زيارة الرئيس مبارك لواشنطن على فكرة مقايضة تجميد الاستيطان بالتطبيع، واعتبرت أن ذلك لن يحقق أي تقدم في التسوية السلمية،
كما أن السعودية رفضت أن تدخل في الصفقة، التي أريد بها اشراكها في اجراءات التطبيع عن طريق السماح للطيران الاسرائيلي بعبور مجالها الجوي أثناءالرحلات المتجهة الى آسيا

* في الشق المتعلق بالسلطة الفلسطينيةهناك شواهد تدل على أن الرئيس أبومازن وفريقه لم يعودوا راغبين في المصالحة مع حركة حماس، وان هناك اتجاها لابقاء الوضع كما هو عليه حتى نهاية العام، بحيث يحين موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في شهر ينايرالمقبل في ظل استمرار الخصام.

وفي هذه الحالة تجري الانتخابات في الضفةالغربية دون غزة، بحيث تصبح الضفة هي قاعدة الدولة الفلسطينية والممثلة لمشروعها، بما يؤدي الى اخراج غزة وحركة حماس من الصورة تماما

وفي ظل انتخاب مجلس تشريعي جديد تهيمن عليه قيادة فتح، يمكن الانطلاق بعد ذلك نحوالتسوية التي تستجيب للشروط والمواصفات الاسرائيلية. وقد تمت مناقشة هذا السيناريو أثناء اللقاء مع السيد عمر سليمان في القاهرة،
وكان موقف مصرواضحا فيه، اذ تحفظت على اجراء الانتخابات في الضفة الغربية وحدها، ودعتالى ضرورة اجراء المصالحة قبل الانتخابات، حتى اذا أدى ذلك الى تأجيل موعداجرائها.

وهو يختم هذا العرض قال أبوالوليد انه ازاء هذه الصورة فان المراهنة الوحيدة، التي يطمئن اليها والصخرة التي يمكن أن تتحطم عليها تلك الطموحات هي صمود الشعب الفلسطيني وقدرته التاريخية على الثبات ورفض التنازل عن حلمه المشروع

الذي تحت السطح أخطروأفدح بكثير مما فوق السطح في الساحة الفلسطينية، ذلك أنه في حين يشغل الرأي العام ووسائل الاعلام بالضجيج المثار حول ملف الاستيطان، فان الحكومة الاسرائيلية ما زالت ماضية على نهج بن جوريون، الذي سبقت الاشارةاليه، المتمثل في
الاقدام على هدم مئات القرى
و
استقدام مئات الآلاف من المهاجرين
في حين كان الجدل مستمرا في لوزان حول عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم

ما أعنيه هو أن الجدل الراهن حول الاستيطان
صرف الانتباه عن أخطر سرقة قامت بها اسرائيل لتغيير ملكية أراضي
الفلسطينيين،
ونقل هذه الملكية الى اليهود، الذين يتسابقون على شرائها
الآن من مختلف أنحاء العالم

وهو ما يعد خطوة بعيدة المدى باتجاه محوفلسطين من الوجود، وليس فقط شطب القضية

وكان التقرير الاستراتيجي الفلسطيني عن عام 2008، الذي صدر قبل عدة أسابيع قد ذكر أن
اسرائيل صادرت نحو 900 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية، استنادا الى قانون صدر سنة 1858 )في العهد العثماني) يقضي بالاستيلاء على الأراضي التي لا تزرع طوال ثلاث سنوات،

وأثار الموضوع الدكتور سلمان أبوستة رئيس هيئة أرض فلسطين في مقال نشرته له «الحياة» اللندنية (في 2009/8/24) حين نبه الى
أن الكنيست وافق في جلسة 3- 8 الماضي، ولأول مرة منذ عام 48 على مشروع لبيع أراضي اللاجئين الى أفراد وجهات يهودية من أي بلد
وكانت اسرائيل طوال الفترة السابقة تتولى «ادارة» تلك الأراضي فقط، مدركة أن الاستيلاء على الأراضي وبيعها مخالف للقانون الدولي بشكل قاطع، كما أنه مخالف لاتفاقية لاهاي عام 1907،ومخالف لاتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع الاستيلاء الجماعي على الممتلكات

وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت عدة قرارات في الأعوام 96 و97 و1998
منها القرار 62/52بعنوان
«ممتلكات اللاجئين والحق في الدخل الناشئ عنها»
وقد فرض على
اسرائيل المحافظة على أراضي اللاجئين وتوثيقها وتقديم معلومات عنها وأكدحق اللاجئين في الدخل المستوفى منها منذ عام 1948

ذلك كله داست عليه اسرائيل وأطاحت به، في جرأة وتحد مدهشين، وفي ظل صمت وتستر مريبين من جانب الأمريكيين والأوروبيين والحكومات العربية أيضا. وهو ذات الصمت الذي قوبل به طرد أهالي القدس من بيوتهم، دون أن يرتفع صوت للاستنكار من أي طرف؟!!!


لقد أصدر قاضي محكمة الرملة حكما أشارت اليه جريدة هاآرتس (في 2009/8/2) يقضي بتطبيق قانون أملاك الغائبين على الضفة الغربية ذاتها ومن ثم اعتبرت اسرائيل مالكا لأراضي الغائبين، في انتهاء صارخ لقرارات مجلس الأمن وحكم محكمة العدل الدولية، التي تعتبر الضفة الغربية أرضا محتلة

اذالم يكن الصمت على كل ذلك تواطؤا على شطب القضية وتمهيدا لمحوها، فماذا نسميه؟

واذا سكت القادة العرب على هذا الذي يجرى، فهل نلوم الأمريكيين والأوروبيين؟

واذا أدار السيد أبومازن وجماعته القابعون في رام الله ظهورهم لما يجري وشغلوا بتوفيق أوضاعهم مع الاسرائيليين والأمريكيين وبالاستعداد للقبول بأي شيء يستر العورة مقابل الاستمرار والتمكين، فبماذانسمي موقفهم ذاك؟

لقد أجرت صحيفة التايمز البريطانية في 8/25الماضي حوارا مع رئيس حكومة رام الله الدكتور سلام فياض قال فيه انه يسعى في الوقت الراهن الى تأسيس واقع فلسطيني في الضفة يقوم على ثلاثة عناصرهي:

انشاء أجهزة أمنية محترفة وقادرة،

وتوفير خدمات عامة جيدة للفلسطينيين،

واقامة اقتصاد مزدهر

ولم يشر بكلمة الى التحرير أو الحدودأو السيادة، وانما اكتفى فقط بمهام «المجلس البلدي»، الذي تسعى اسرائيل لحصار الدولة الفلسطينية في حدوده

وبعد أيام قليلة (في 2- 9الحالي) قالت هاآرتس ان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سليفان شالوم عقداجتماعا مع وزير الاقتصاد في حكومة رام الله باسم خوري، في أول لقاء معلن بين ممثل لحكومة رام الله وبين مسؤول في حكومة نتنياهو، وكان ذلك تطبيقاعمليا لدعوة نتنياهو الى اقامة سلام اقتصادي مع الفلسطينيين، وليس تسوية سياسية

هذا التآكل المستمر للقضية الفلسطينية يستدعي السؤال التالي:

ما العمل اذن؟

وهو سؤال كبير ينبغي أن نفهم الحاصل أولا قبل أن نحاول الاجابة عنه.

وأرجو أن أكون قد أوصلت شيئا فيما خص مسألة الفهم

أما الاجابة المرجوة على السؤال فانني أحيلها الى حديث آخر



بقية الموضوع هنا...

المشهد الــ 11 التهويد ... التهويد


عمل اليهود على خلخلة البنية السكانية للمدينة منذ منتصف القرن الميلادي الماضي حيث نشطت اليهوديه إليها لزيادة عدد سكانها من اليهود

وأما في القرن الحالي فوصلت الهجرة اليهودية إلى قمتها وقت الإنتداب البريطاني

ولما إنتهت حرب 48 إستولى اليهود على 2, 66 ٪ من المساحة الكلية للقدس

وأما البلدة القديمة فظلت بيد العرب حتى حرب 67 (النكسة) حيث إستولى اليهود على ماتبقى من القدس ووسعوا

مساحتها على حساب باقي مدن الضفة الغربية الأخرى حيث جعلوها من 13 كلم إلى 108 كم مربع وذلك ضمن مشروع القدس الكبرى

وفي عام 1967م أقر الكنيست اليهودي قرار ضم القدس

أما في عام 1980م فقد أقر القانون المسمى بالقانون الأساسي للقدس وتم إعلانها عاصمة لدولتهم

وفيما يلي لقطات سريعة لبعض مراحل تهويد القدس :

تهويد المرافق العامة والخدمات :

عقب الإحتلال الكامل للقدس عام 67م

حل مجلس أمانة القدس العربي

ونقلت محكمة الإستئناف العربي إلى مدينة رام الله

وطبق القانون اليهودي على مواطني القدس العرب

وربطت شبكتي الهاتف والمياه بدولتهم

كما نقلت الوزارات والدوائر اليهودية إلى المدينة

كما تم تهويد مناهج التعليم في المدارس العربية وذلك بتطبيق مناهج

التعليم اليهودي

وعزلت المدينة إقتصاديا وجمركيا عن بقية المدن الفلسطينية الأخرى

وفي نفس العام 1967م قام اليهود
بالإستيلاء على حي المغاربة وقسما كبيرا من حي الشرف في البلدة القديمة

وأسفر ذلك عن

مصادرة 116 دونما من أراضي الوقف الإسلامي تضم595

عقارا وقفيا إسلاميا منها مسجدين ويشكل ذلك 10 ٪ من مساحة البلدة القديمة

وفي عام 1969م ظهرت تفاصيل مشروع القدس الكبرى

وفي إطاره تم تنفيذ حوالي 15 مستعمرة وهي

الحزام الإستيطاني الثاني حول القدس

* وفي عام 1974م نشرت تفاصيل أحد أهم مشاريع اليهود التي

تخطط لمستقبل القدس السياسي وهو مشروع الدكتور (رافل بنكلر) ويتضمن النقاط التالية :

1- إبقاء القدس موحدة تحت السيادة اليهودية

2- توسيع حدود القدس وتقسيمها إلى 8 أحياء لكل منها مجلس بلدي فرعي وتتبع جميعها لمجلس بلدى مركزى مكون من 55 عضوا بينهم 38 عضوا من مجلس بلدى مكون من 55 عضوا بينهم 38 عضوا من اليهود

3- إعطاء الأحياء اليهودية نوعا من الحكم الذاتي

4- ضمان حرية العبادة في الأماكن المقدسة لجميع الأديان

5- تحديد نسبة السكان العرب بحيث لاتزيد عن 25 % من السكان

6- أن يشمل التوسع المناطق العربية الممتدة

شمالا حتى مدينتي رام الله والبيرة

وشرقا حتى أبوديس والعيزرية

وغربا حتى اللطرون

وجنوبا حتى بيت لحم

وفي عام 1975م تمت الموافقة على توسيع خريطة القدس ويشمل هذا التوسع 9 مدن و60 قرية عربية , أي مايقارب 30% من مجموع مساحات الضفة الغربية

وقد أقيم في هذا النطاق 15مستعمرة أخرى وهى

الحزام الإستيطاني الثالث حول مدينة القدس

وحتى عام 1981م أقامت السلطات اليهودية 9 أحياء يهودية في حدود أمانة القدس وعلى مشارف البلدة القديمة وهى

مشارف البلدة القديمة وهي :

( رامات, أشكول ,معلوت , دفنا , سانهدريا , جبعات همفتار , حي النبي يعقوب , التلة الفرنسية , حي الجامعة العبرية , تل بيوت , وحي عتاروت )

وتنص الخطط الإستيطانية الخاصة بمشروع القدس الكبرى

على جعل سكان القدس عام2000 م قرابة المليون نسمة , يشكل اليهود منهم 70% أي أن لايزيد عدد العرب المسموح لهم بالعيش في نطاق هذا المشروع على 250 ألف نسمة

وهذا يعني أن الخطط تشمل تهجير 180 ألف منالسكان العرب هذا إذا وضع في الحسبان التكاثر المتزايد للعرب



بقية الموضوع هنا...

المشهد العاشر التهويد في الفكر التوراتي



كلنا عارفين ان النصوص التوراتية هي المكون الأساسي لرؤية اليهود للمدينة المقدسة

وعارفين كمان قد ايه قيمة وأهمية القدس بالنسبة لليهودي، فهي - حسب معتقده - مش بس مقر السياسة والحكم وقت سيدنا سليمان لكن هي كمان عاصمة الاله ومدينة الرب

يعنى هى دي المدينة اللي الرب استقر فيها وكمان هـ يُعْبَدَ فيها

"الرّب اختار صهيون واشتهاها مسكناً له"

ويطلق على القدس اسم "صهيون" في الموروث الديني حيث تضم جبل صهيون وقبر داود و'حائط المبكى'

وقد أصبحت المدينة مركزاً للدين اليهودي يتجه إليها اليهود ويذكرونها في صلواتهم وخصوصاً في احتفالاتهم بعيد الفصح حيث يرددون :

'نلتقي في العام القادم في أورشليم'

وهي أيضاً المدينة التي كانوا يحجون إليها ثلاث مرات في العام

فاليهود يربطون الأرض المقدسة بالشعب المقدس

كما أنهم يسمون الأرض الموعودة بـ "أرض الرّب

وقد سُمّيت في إصحاح زكريا 'بالأرض المختارة' التي اختارهاالرّب 'يهوه' ومعه شعبه المختار

كما أنهم يزعمون أن الرّب اختص بهااليهود واختار لنفسه 'أورشليم'

ومن هنا سُمّيت بـ 'مدينة الرّب' لأنهم يعتقدون أن 'يهوه' سيسكن فيها

وعشان كدة اليهود متمسكين قوي بالقدس لأن التفريط فيها يعني التفريط بمسكن الرّب 'يهوه'

المهم ان القدس فضلت على مر العصور اهم مراكز تشكيل الوعى الديني اليهودي، بدليل انها مذكورة فى الصلاة الأساسية في الديانة اليهودية 'شمونا إسراي' التي تتلى ثلاث مرات يومياً

كذلك فإن عبارةً شهيرةً من المزموز 137

"إن نسيتك يا أورشليم تنسى يميني"

هي جزء من تلاوة الشكر التي يرددها اليهود بعد تناول الوجبات خلال أيام الأسبوع

أما بخصوص الهيكل فله قصة تانية فقد ظل اليهود عبر تاريخهم يتوجهون إليه في صلواتهم يملؤهم الشوق واللهفة لإعادة بنائه،

حيث ورد في سفرالملوك الأول

"أن اسم الرّب وضع في الهيكل إلى أبد الدهور"

ويعتبر الهيكل على هذا أقدس مقدسات اليهود،

ويعتبر قدس الأقداس أقدس شيء فيه وهو جزء من الهيكل نفسه اللى كان بيضم تابوت العهد

وفلسطين بالنسبة لليهود تقع في مركز الدنيا

والقدس في وسط فلسطين

والهيكل في وسط القدس

ويقع قدس الأقداس في وسط الهيكل

"فقدس الأقداس الذي في وسط الهيكل هو بمنزلة سُرة العالم..... والهيكل كنز الإله ... وهو عنده أثمن من السماوات بل من الأرض التي خلقها بيد واحدة، بينما خلق الهيكل بيديه كلتيهما"

وحتي بعد ما اتدمر الهيكل على ايد الرومان فضل برضه قبلة الصلاة لليهود وفضلت برضه منطقة جبل الهيكل منطقة مقدسة

لكن على الرغم من الأهمية والقدسة والهالة الروحية دي

الا ان فيه نصوص اتعاملت مع بيت المقدس والهيكل بإهانات عظيمة

ففي سفر الملوك الأول يرد

"أن سليمان عليه السلام باني هيكل الرب في أورشليم اتخذ آلهة من دون الله"

وفي سفر الملوك الثاني يعلن الرّب رفضه للمدينة المقدسة

'إني أنزع يهوذا أيضاً من أمامي كما نزعت إسرائيل وأرفض هذه المدينة التي اخترتها أورشليم، والبيت الذي قلت يكون فيه اسمي'

وفي سفر حزقيال تُذكرالقدس بأقذع الأوصاف

'يا ابن آدم عرِّف أورشليم برجاستها'

والحال نفسها في مملكتي إسرائيل الشمالية والجنوبية حيث تلويث القدسية المُدّعاة لبيت الرّب في أروشليم وإدخال الأرجاس والأوثان إلى بيت هذا الرّب

حيث يرد في سفر الإخبار الثاني:

"حتى أن جميع رؤساء الكهنة والشعب أكثروا الخيانة حسبكل رجاسات الأمم، ونجّسوا بيت الرّب الذي قدّسه في أورشليم"

وإذاكان اليهود يستمدون شرعية مطالبهم بالمدينة المقدّسة من تعاليمهم الدينيةالمستوحاة من التوراة ، فإن هذه التوراة ذاتها تقول

"من أجل أن ملك يهوذاأساء أكثر من جميع الذي عمله الأموريون الذين قبله، ها أنذا أجلب شراً على أورشليم ويهوذا وأمسح أورشليم كما يمسح واحد الصحن"

فين بقى القداسة والوعد الالهي بعد أن يمسح 'الرّب' 'أورشليم' ويرفضها ولو كان الهيكل والقدس مقدسين لدى اليهود كما يدّعون لما عبد الشعب الإسرائيلي آلهة أخرى، ناسين الرب وهيكله وناعتين بيت المقدس والهيكل بأبشع وأقذع الأوصاف وهو ما يتضح من توراتهم وأسفارهم
ولا ننسى أن نَذْكُرَ بأن اليهودية الحاخامية تُحرّم العودة إلى فلسطين ومن ثم إلى القدس إلا في آخر الأيام وفي الوقت الذي يحدده الإله وبالطريقة إلى يقررها

وقد اتهم الحاخامات الصهيونية بأنها تسعى إلى التعجيل بالنهاية "دحكات هكيتس" وذلك بتحديها مشيئة الإله والضغط عليه لإجباره الماشيح (( المسيح )) على المجيء

حيث جاء في التلمود :
"لا تعودوا ولاتحاولوا أن ترغموا الإله".

إن ممارسة الإسرائيليين في بيت المقدس، ولا شك، هي الممارسة المتناقضة مع كل معاني القدسية والاحترام وهي ذات الممارسة التي تعاملت معظم تاريخها مع بيت المقدس والهيكل بإهانات عظيمة وبإسقاط لمكانتها وقدرها

شكرا للأستاذ / محمد عقل هلسة



بقية الموضوع هنا...

المشهد التاسع ... التهويد فى الفكر اليهودي



المشهد التاسع ... التهويد فى الفكر اليهودي أو الصهيوني .. مش هتفرق

بعد ما عرفنا القدس ليه مهمة وليه ليها مكانة فى قلوب أغلب البشر عى اعتبار ان أكثر الديانات انتشارا هي الاسلام والمسيحية واليهودية

وبعد ما اتعرفنا على زهرة المدائن أومدينة السلام أو مدينة الرب أو سميها زى ماتحب

تعالى ندخل شوية فى عقل وفكر اليهودى ونغوص فى أعماق الصهيونية على اعتبار انها هى المحرك الأساسى لمسخرة التهويد دى

واحدة واحدة كدة معايا يمكن نقدر نعرف ايه اللى بيحصل ده

أولاً كلنا عارفين ان الصهيونية أصلاً حركة استعمارية علمانية و أساسا مالهاش علاقة لا بدين ولا بتوراة لكنها طبعت نفسها وبرامجها وأنشطتها بطابع تاريخي ديني يهودي تراثي أسطوري عشان تشد اليهود وتشجعهم على الهجرة وإقامة الدولة اليهودية والعودة باليهود إلى الأرض المقدسة وتبقى القدس 'أورشليم' عاصمة لهم وبناء هيكلهم المزعوم فيها

وبالمناسبة يا جماعة الهيكل ده هو هيكل سليمان
و هو بيت الاله ومكان العبادة عند اليهود ..
اضغط هنا لو سمحت
ولو سمحت اضغط هنا

المهم ان المنظمة الارهابية استخدمت عبارات دينية ومصطلحات توراتية كشعارات لها لدرجة ان هرتزل المؤسس اعتبر ان

الاستيطان في فلسطين هو (( الخروج ))

والهجرة الي فلسطين اسمها (( عَلِياه )) يعني العلو والصعود حسب المفهوم التوراتي

وبعد احتلال فلسطين بالكامل وطرد من فيها تصبح (( أرتس اسرائيل )) أو (( أرض المعياد ))

يعني الاحتلال اسمه تحرير

وضم القدس الشرقية هو توحيد

المهم فضلت الصهيوينة تلعب على أوتار النزعة التوراتية بكل خبث ولؤم لحد ما اتشكل في عقلية اليهودى ان القدس وفلسطين هي حق مشروع لليهود ولليهود

وفضلت الحركة تكثف جهودها وتوحد صفوفها وركز قادة الحركةعلى القدس وإثارةالمشاعر الدينية اليهودية من أجل الحصول على دعم يهود العالم لأهمية القدس الروحية في الديانة اليهودية، مستغلين ما للقدس من حرمة فريدة في نظراليهود لوجود 'حائط المبكى'

وتحالفوا مع الشيطان أقصد الاستعمار لاغتصاب القدس سواء بالوعود المكتوبة او القوة العسكرية بعد كدة وبمجرد ما وقعت القدس فى ايديهم راحوا جمعوا وبنوا مقرات لكل الجمعيات الصهيوينة وحطوها في القدس زي مثلا

مقر اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية

ومقرالوكالة اليهودية والصندوق التأسيسي 'كيرن هيسود'

والصندوق القومي اليهودي 'هكيرن كيمت'

إضافة للمجلس الوطني لليشوف 'الاستيطان'

ومركز اللجنةالقومية اليهودية

واتُخذت القدس مقراً للجامعة العبرية سنة 1925

وكذلك مستشفى هداسا الذي أُسس سنة 1935

ايوة .... ناس مابيضيعوش وقت

وبعد قيام الكيان الصهيوني أعلن بن غوريون أحد قادة الحركةالصهيونية وأول رئيس حكومة إسرائيلي أمام الكنيست، وذلك بمناسبة الرد على طلب الأمم المتحدة بشأن تدويل القدس

'إن القدس الصهيونية هي جزء عضوي وغيرمنفصل عن تاريخ وديانة وروح شعبنا

إن القدس هي القلب الذاتي لدولة إسرائيل

إن علاقتنا اليوم مع القدس لا تقل أبداً عن عمق تلك العلاقة التي كانت موجودة أيام نبوخذ نصّر وتيتوس فلانيوس....

وبعد حرب 67 وهزيمة العرب وسقوط القدس الشرقية

رجع بن جوريون تاني وقال

لا معنى لإسرائيل من دون القدس، ولا معنى للقدس من دونا لهيكل

وعلى الرغم من هذا الاهتمام بالقدس إلا أن موقف الحركة الصهيونية من القدس وأطماعها فيها لم تكن إلا جزءاً من المخطط الصهيوني الشام لاحتلال فلسطين ككل والذي جرى تنفيذه على مراحل منذ نهاية القرن التاسع عشر

حتى ان غروره شطح بيه لأبعد مدى وقال

( لا تتعبوا أنفسكم في البحث عن حل، ليس هناك حل

الأرض واحدة وطالب الأرض أثنان

ولا بد أن تكون لواحد منهما فقط

لا بد أن يكون الشعب الاسرائيلي

هو ذلك الواحد الذي يحصل على الأرض ويملكها

والحل الوحيد بالنسبة لنا: أن نسعى بكل الوسائل بما فيها القوة والسياسة والخدعة لكي نجعل الطرف الآخر يرضى بالتنازل عنها (

ويحضرني هنا كلميتين واحد للباشا هرتزل والتانية لـ سلومون جرشون

هرتزل قال


إذا حصلنا يوما علي القدس سأزيل كل ما ليس مقدسا لدي اليهود وأحرق الآثار التي مرت عليها عبر القرون

وبعد أكثر من قرن يقول زعيم حركة "أمناء جبل الهيكل" سلومون جرشون بوقاحة إلي صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في 15 سبتمبر عام1998

لن نتخلي أبدا عن جبل الهيكل (الحرم القدسي)، ومهمة جيلنا هذا هي تحريرالجبل وإزالة كل الأوساخ عنه!! ولن ينجحوا في وقف شعب إسرائيل علي بواباتجبل الهيكل، وسنرفع العلم الإسرائيلي فوقه ولن تكون هناك لا قبة ولا صخرةولا مساجد إنما فقط علم إسرائيل والهيكل وهذه هي الوصية التي أوجهها لجيلنا


قشطة عليكوا


بقية الموضوع هنا...

المشهد الثامن : الأهمية الدينية



أولاً : بالنسبة لمسلمين

---------------------

الحقيقة القدس مليئة بالآثار الاسلامية الرائعة فيها حوالي 100 بناءأثري منها المساجد والمدارس والزوايا والتكايا والترب والربط والتحصينات والعديد من المباني اللي ذكرت في كتب التاريخ

والحقيقة أنا مش مستغرب إن التاريخ يسطر ويكتب أعظم المعارك والملاحم البطولية التي عرفها العرب والمسلمون على أرض فلسطين ومن أجل القدس (عين جالوت واليرموك وحطين واجنادين ) لكن خلونا نبدأ بأهم معلم وأثر إسلامي في القدس

المسجد الأقصى

يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك في الجهة الجنوبية من الحرم الشريف الذي تبلغ مساحته 150 دونما، والدونم حوالي 1000 مترمربع أما مساحة مبنى المسجد الأقصى فتبلغ 4500 متر مربع،

شرع في بنائه الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي، و أتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705 م،

ويبلغ طوله 80 مترا، وعرضه 55 مترا، ويقوم الآن على 53 عمودا من الرخام و 49 سارية مربعة الشكل

وكانت أبوابه زمن الأمويين مصفحة بالذهب والفضة، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها دنانير تنفق على المسجد،

وفي أوائل القرن الحادي عشر أصلحت بعض أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية

وعندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599 جعلوا قسما منه كنيسة، واتخذوا القسم الآخر مسكنا لفرسان الهيكل، ومستودعا لذخائرهم،

ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما استرد القدس الشريف منهم أمر بإصلاح المسجد وجدد محرابه وكسا قبته بالفسيفساء ووضع منبرا مرصعا بالعاج مصنوع من خشب الأرز والأبنوس على يمين المحراب،

وبقى حتى تاريخ 12/8/1969 وهو التاريخ الذي تم فيه إحراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى "روهان " ، حيث بلغ الجزء المحترق من المسجد 1500 م بما يعادل ثلث مساحة المسجد الإجمالية

· الزوايا

الزوايا النقشبندية :

زاوية الهنود :

الزاوية الادهمية :

زاوية الشيخ جراح :

الزاوية الرفاعية :

الزاوية اللؤلؤية :

الزاوية البسطامية :

الزاوية القادرية :

الزاوية المولوية :

زاوية الخانكي :

الزاوية الجيدية :

· أبواب القدس :


أولا الأبواب المفتوحة :


باب العمود :

باب الساهرة :

باب الأسباط :

باب المغاربة :

باب النبي داود :

باب الخليل :

الباب الجديد :

ثانيا : الأبواب المغلقة :


باب الرحمة :

الباب الواحد :

الباب المثلث :

الباب المزدوج :

مسجد قبة الصخرة:

مسجد عمر بن الخطاب :

مقام النبي داوود :

حائط البراق :

يسميه المسلمون البراق لاعتقادهم أنه المكان الذي ربط عند النبي " محمد " براقه ( الناقة ) ليلة الإسراء

ويسميه اليهود حائط المبكى لاعتقادهم انه من بقايا هيكلهم القديم ذلك الهيكل الذي عمره هيرودوس (18ق.م) ودكه تيطس (70م) فراحوا منذ زمن قديم ينظرون إليه بعين التقديس

مجموعة كبيرة من المساجد الأثرية في القدس :

مجموعة كبيرة من الأضرحة والمقامات والترب الإسلامية

الأهمية الدينية للمسيحين

------------------------


كنيسة القيامة

تحتوي كنيسة القيامة على قبر السيد المسيح ،كما تحتوي على قبور يوسف الراعي وأسرته بالإضافة إلى قبور أخرى تضم رفات بعض قادة الصليبيين

درب الآلام

هو طريق يعتقد أن " السيد المسيح " قد سلكه حاملا صليبة عندما ساقه جنود الرومان إلى موقع صلب

كنيسة سيدتنا مريم

كنيسة القديسة حنة الصلاحية

كنيسة الجثمانية

كنيسة الصعود

أماكن مسيحية أخري كثيرة


بقية الموضوع هنا...