سيكولوجية الصهيونية في حكايات المهدي – الجزءالثاني –
سيكولوجية الصهيونية العربية في حكايات المهديللكاتب الدكتور : محمد المهدي
"أرض الميعاد أو الميعاد"
أنهم يغزون كل ميادين الوساطة التجارية والتجارة، ويخربون بيوت الفلاحين بالربا ونزع الأملاك ويخشى عما قريب أن يكونوا وحدهم المالكين الألزاس
المراجع:-
1 – القرآن الكريم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – المملكة العربية السعودية
2- الكتاب المقدس، العهد القديم : دار الكتاب المقدس بمصر، الإصدار الثالث 2001، الطبعة الأولى، القاهرة.
3 - ظاظا (1990): الشخصية الإسرائيلية، الطبعة الثانية دار القلم دمشق.
4– أنيس منصور (1999) مواقف جريدة الأهرام 17 – 1 – 1999.
5- Gyges (1956): Les Jufis dans la Societe Francaise : Paris, p 28-29.
بقية الموضوع هنا...
فينك يا عُمر فينك يا صلاح

تيجوا ترجعوا .... القدس اللي راح
ويضيــــــع مننـــــــــا
*******
ومـــاحــــدش هنــــــا !!!
********
تيجـــــــــوا تــــرجعـــــوا.... القــــــدس اللــــي رااااح
بقية الموضوع هنا...
قاطع منتجات العدو اللدود

*************
قاطع مش هـ تخسر أساساً كتير
قاطع خلِّي دايما عدوك يخاف
بقية الموضوع هنا...
سيكولوجية الصهيونية في حكايات المهدي – الجزء الأول –
سيكولوجية الصهيونية في حكايات المهدي - الجزء الأول -الكاتب الدكتور \ محمد المهدي
3 – ظاظا، حسن(1990) الشخصية الإسرائيلية، الطبعة الثانية، دار القلم، دمشق
بقية الموضوع هنا...
الحلقة الـ 20 بنو النضير وبئس المصير ( المشهد الأول )

وقفنا المرة اللي فاتت عند يهود بني قينقاع
ده الكلام ده من 1400 سنة ... لا تعليق الحقيقة
بقية الموضوع هنا...
هوية أم هويات يهودية

مفكر - مؤلف الموسوعة الصهيونية
صحيفة الإتحاد الإماراتية
2\8\2003
ويشكل استخدام مصطلحات مثل شخصية يهودية وهوية يهودية تبنياً غير واعٍ للنماذج التفسيرية الاختزالية الصهيونية والمعادية لليهود التي تفترض وجود طبيعة يهودية ثابتة وسمات أساسية للشخصية اليهودية
كما كان منهم الجنود المرتزقة في الإمبراطوريتين اليونانية والرومانية، ومعظمهم الآن من المهنيين في الغرب وهم ليسوا متآمرين بطبعهم بل وسقط منهم ضحايا للتآمر،
لكن هذا لا يمنع وجود متآمرين وتجار بينهم، وهم ليسوا منحلين في كل زمان ومكان إذ كانت هناك أزمنة وأمكنة استمسك فيها أعضاء الجماعات اليهودية بأهداب الفضيلة ولم تعرف بينهم ظواهر مثل ظاهرة الأطفال غير الشرعيين
ومع ذلك كان يشار إليهم جميعاً باسم الشعب اليهودي مع افتراض وجود وحدة ما دون التحقق من صدق هذه المقول
ولعل تفجر قضية من هو اليهودي؟ هو تعبير عن أن ما يسمى الهوية اليهودية ليس كلاً يتسم بقدر من التجانس وإنما هي في واقع الأمر تركيب تراكمي من عدة عناصر مستقلة متعايشة جنباً إلى جنب دون أن تمتزج أو حتى تتفاعل
وفي مواجهة نزعة التعميم التي يلجأ إليها الصهاينة والمعادون لليهود، ينبغي التوصل إلى نموذج تفسيري أقل عمومية يمكنه أن يصف المتغيرات التاريخية والثقافية والدينية التي دخلت على هذه الهوية وحولتها إلى هويات مختلفة
ولذلك فمن الأدق استخدام مصطلح الهويات اليهودية (وكذلك مصطلح أعضاء الجماعات اليهودية)،
فهو مصطلح يعبر عن نموذج أكثر تركيبية ومن ثم أكثر تفسيرية لواقع أعضاء الجماعات اليهودية، حيث ينسبهم إلى مجتمعاتهم ويؤكد استقلالهم النسبي عن محيطهم دون أن ينسبهم إلى تاريخ يهودي عالمي أو جوهر ثابت
ومن الضروري أيضاً فهم هذه الهويات ليس من خلال العودة إلى ما يسمى التاريخ اليهودي أو إلى كتب اليهود المقدسة أو شبه المقدسة أو إلى بروتوكولات حكماء صهيون، وإنما بالعودة إلى التشكيلات الحضارية والتاريخية المختلفة التي ينتمي إليها أعضاء الجماعات اليهودية والتي تفاعلوا معها وأثروا فيها وتأثروا بها، وإن كانت درجة تأثرهم تفوق كثيراً درجة تأثيرهم كما هو الحال عادة مع أعضاء الأقليات
ومن ثم يمكن الحديث عن هوية بابلية يهودية وأخرى فارسية يهودية وثالثة أميركية يهودية ورابعة عربية يهودية
وهذا النموذج التفسيري لا يهمل البعد اليهودي في بناء هذه الهويات، فالدين اليهودي (بخاصيته الجيولوجية التراكمية) عنصر أساسي فيها، كما أن الرؤية الدينية بعد حيوي ومهم
ولكن من الضروري عدم النظر إلى هذا العنصر بشكلٍ مجرد، بل رؤيته في تفاعله مع الأبعاد الحضارية الأخرى مع عدم إضفاء أية مركزية تفسيرية عليه. ولهذا لا يدور الحديث عن هوية يهودية عامة مطلقة أو عن غياب أية هوية يهودية، بل عن هويات يهودية متنوعة لكلٍ سياقها التاريخي والحضاري المحدد
بقية الموضوع هنا...


