لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ.كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ .تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ

الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية





كتاب : الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية

تأليف : دكتور مراد الشامي

إصدار : دار الهلال -القاهرة- 2002

عرض : مراد عبد الرحمن مبروك




اعتمد المؤلف في هذه الدراسة على الموضوعية والعقلانية في التناول والاستناد إلى الحجج والأدلة والبراهين

وتضمنت مقدمة وخمسة فصول

وقد تناول المؤلف في المقدمة رؤيتين ترتبطان بالشخصية اليهودية الإسرائيلية هم

الأولى

ترى أن الشخصية اليهودية الإسرائيلية امتداد للجنس اليهودي الذي حدثتنا عنه الكتب السماوية، وترى أن هناك وحدة في العناصر
المادية المكونة لهذه
الشخصية وتجمع في طياتها كل عناصر الشخصية اليهودية التقليدية،
ويرى
المؤلف مجموعة من المآخذ علي هذا الرؤية، منها تسليمها بوجود واقع تاريخي مادي متصل منذ نشأة الديانة اليهودية حتى اليوم يجمع بين اليهودي السوفياتي والعربي والألماني واليمني وغير ذلك من الأجناس المختلفة، وأنها تنظر إليه على أن له خصائص فريدة تختلف عن بقية البشر،
فضلا عن كونها تخلط
في استخدام المصطلحات مثل إسرائيلي ويهودي وصهيوني وتتجاهل الواقع الخاص بالتجمع اليهودي الإسرائيلي من خلال دولة إسرائيل في العصر الحديث، وهوواقع يرتبط بمعطيات جغرافية ولغوية واجتماعية وسياسية وسيكولوجية تتجاوزبكثير حدود الدين اليهودي

الثانية


ترى أن الإسرائيليين اليوم ليسوا بحال من الأحوال امتدادا للجنس اليهودي القديم وأنه ليس ثمة وجود لتراث يهودي واحد،
ومن وجهة نظر المؤلف فهذه
الرؤية أقرب إلى التصور الموضوعي في تناول الشخصية اليهودية الإسرائيلية،ومن ثم اعتمدها في التناول منهجا للدراسة،
ولذلك عني بدراسة الشخصية دراسة
تاريخية تبدأ بالشخصية اليهودية الانعزالية الغيتوية، وتمر بالشخصيةاليهودية الانعزالية الصهيونية، وتنتهي بالشخصية اليهودية في إطارالانعزالية الإسرائيلية،
وفرق المؤلف بين الشخصية العبرية واليهودية
واليهودية الإسرائيلية واليهودية الصهيونية

الانعزالية الغيتوية

تناول الفصل الأول "الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الغيتوية"

والغيتوية عند المؤلف نسبة إلى

الغيتو،وهو كل شكل من أشكال اليهودية الانعزالية وسط الشعوب التي عاشوا بينظهرانيها،

والغيتو عبارة عن حي أو عدد من الشوارع المخصصة لإقامة اليهود.

ويرى أن أول ما يلفت النظر في الشخصية اليهودية أنها لم ترتبط في وجودها بإطارجغرافي محدد،
أي أن الجغرافيا لم تكن جزءا من هويتها ولم تكن سمة من سمات
تراثها الذي تميز بتعدد مراكزه الثقافية،
ويتتبع المؤلف رحلات اليهود
بداية من النشأة ورحيلهم إلى الشاطئ الشمالي من البحر الأسود وترانسكافانيا وطوران في القرن الأول الميلادي، وتأثرهم بعادات الهيلينيين،ووصولهم منذ مرحلة ما قبل المسيح بقرون عديدة إلى شواطئ روسيا وانتشارهم عبر القوقاز وجورجيا حوالي 132 ق . م.، مع اندحار ثورة بركوخبا ضد الرومان


ويناقش المؤلف أبرز العناصر التي تحكمت في حياة يهود شرق أوروبا حتى عشية فترة التنوير اليهودي (الهسكالاة) وهي:

العزلة اليهودية:وقداتخذت مناطق الانعزال اليهودي تسميات عدة، منها الشتتل وتعني المدينةالصغيرة،

والقاهال وهي كلمة عبرية تعني جمهورا أو جماعة كبيرة من الناس فيمكان واحد،

والغيتوتية

الدين اليهودي

ويناقش المؤلف السمة الرئيسية للشخصية اليهودية وتتمثل في التناقض بين الشعوربالاستعلاء والشعور بالدونية والاضطهاد، وهذا التناقض جعل الشخصية تتسم بالروح العدائية ضد الآخر.

الانعزالية الصهيونية

في الفصل الثاني "الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الصهيونية"
ناقش
المؤلف تطور الشخصية اليهودية منذ أواخر القرن السابع عشر وأوائل الثامن عشر، وفشل حركة التنوير اليهودية وظهور الانعزالية الصهيونية، ومع نهايةالثمانينيات من القرن التاسع عشر
وفشل الهسكالاة كحركة اندماجية يهودية
شاملة كانت هناك ردود فعل يهودية أربعة فردية وليبرالية وقومية إقليمية وقومية شاملة
وهي الأبرز حيث عمدت إلى جمع كل اليهود بهدف خلق قومية
يهودية لها أرضها الخاصة
وأورد المؤلف أهم سمات النمط اليهودي الصهيوني وهي

التمرد علي اليهودية التقليدية والانجراف نحو العلمانية

رفض الاندماج في الشعوب أو نبذ العبودية اليهودية

الرغبة في الانتقام من الأغيار وتبني العنف

رفض الشخصية اليهودية الغيتوية

الالتزام الأيديولوجي


وحاول الكاتب التدليل علي كل هذه السمات من خلال الممارسات اليهودية المختلفة،ومن خلال الدراسات والإبداعات المتنوعة في الفكر
الصهيوني،
لذلك يقول
"والمثير للدهشة بالنسبة لهذه المرحلة الهامة من مراحل صياغة النمط الصهيوني التي اعتمدت خلالها كثير من قيم الصهيونية وبصفة خاصة نظرية "دين العمل" التي أرسى مبادئها المفكر الصهيوني أهارون ديفد غوردون 1856 -1922
وهي أن علاقة النمط اليهودي بفلسطين كانت قائمة علي العلاقة بالأرض والمكان وليس بالتاريخ أو العلاقة التاريخية بفلسطين، لذلك يقول أحد أبطال يوسف لوايدور ويدعي لوآش وهو نموذج العبري الجديد
"إنني أحب فلسطين ولنأتركها أبدا لأنني ولدت فيها وبها تربيت وتعودت عليها وأنا أحبها، ولكننيلو ولدت وتربيت في بلد آخر فإنني كنت
بلا شك سأحبه كما أحب بلادنا الآن
"
ويسعون لتحقيق ذلك بالحرب فيقول بياليك في نصه "قوموا أيها التائهون في الصحراء، اخرجوا من البرية فمازال الطريق طويلا
ومازالت الحرب طويلة

الغيتوية الإسرائيلية

ناقش المؤلف في الفصل الثالث "الشخصية اليهودية في إطار الغيتوية الإسرائيلية" ظروف نشأة الشخصية اليهودية الإسرائيلية في
نهاية القرن التاسع عشر بسبب
ازدياد موجات الاندماج اليهودي في المجتمعات الأوربية وزوال مقومات الذاتية اليهودية وشيوع موجة
الاضطهاد، كما ناقش أيضا أهم المجموعات التي
شكلت الاستيطان الصهيوني في فلسطين

وهي الهجرة الأولى 1882- 1903

والهجرات الثلاث اللاحقة

وهي الهجرة الثانية (1904-1914)

والهجرة الثالثة 1919 - 1924

والهجرة الرابعة 1924-1931

والهجرة الخامسة 1932-1938


وفي هذه المرحلة يرى أن المجتمع الإسرائيلي تكون من عدة مجموعات هي

مجموعة اليهود الأشنكازيم: وهي التي هاجرت إلى فلسطين فرارا من الاضطهاد الأوروبي لها أو اعتقادا منها

في الصهيونية كحركة قومية

مجموعة اليهود السفارديم:وهي التي هاجرت تحت ضغط الحركة الصهيونية وإرهابها أو أملا في مستوى معيشة أفضل

مجموعة اليهود الصبارديم:وهي التي ولدت على أرض فلسطين ولم تعرف لها وطنا

مجموعة اليهود الروس: وهي التي هاجرت من روسيا إلى فلسطين

مجموعة يهود الفلاشا: وهي التي هاجرت من إثيوبيا إلى فلسطين


وأمام هذه الأنماط المتعددة يحار المؤلف في اختيار النمط الذي يمثل الشخصيةاليهودية الإسرائيلية لاختلاف أعراقهاوأنسابها وبيئاتها وتقاليدهاوعاداتها وثقافاتها،
ولم يجد بدا من مناقشة سمات كل مجموعة من الناحية
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والجغرافية والاقتصادية والثقافية وغيرها، ويتعامل مع النمط الإشكنازي الإسرائيلي والصبارديم على أنه الممثل للشخصية اليهودية الإسرائيلية، على أساس أن هذا الجيل قد بدأ في العقدالثالث من تاريخ دولة إسرائيل اعتبارا من السبعينيات في الصعود لتولي مسؤولية الحكم وتوجيه الأمور في إسرائيل

سمات الشخصية اليهودية

يسردالمؤلف في الفصل الرابع بعض السمات الأساسية للشخصية اليهوديةالإسرائيلية
ويورد آراء قدري حفني حول السمات التي تميز الصابرا من
الإسرائيليين، وهي الانطوائية والكآبة والتشكك والتشاؤم والشعور بالدونيةوالعدوانية واللامبالاة والبرود العاطفي والإحساس بالفشل والحساسيةالمفرطة للنقد والحاجة للمديح والإطراء وخشونة المظهر وانفعالية الأعماق
ثم يناقش المؤلف خصائص الشخصية اليهودية الإسرائيلية الإشكنازية والصبارية وهي

الإحساس بالوطنية الإسرائيلية ورفض الحل الأرثوذكسي للعلاقة مع التراث اليهودي وتحول الأيديولوجيا إلى مجرد جزء من العالم الثقافي الشامل

الانقسام الذاتي والتجمع حول السلطة في حالة التهديد من الخارج والإذعان للشرعية والتأرجح بين الإخلاص للجماعة واللامبالاة بالآخرين

الإحساس بالإفتقاد للجذرية والبرود العاطفي والحساسية تجاه النقد، والروح العدوانية أو التوحد في المعتدي
والسمة
الأخيرة طغت علي الشخصية اليهودية الإسرائيلية من حيث ضرورة التوحد في المعتدي
حتى يغدو اليهودي الضحية نازيا له ضحاياه يقتل بدلا أن يقتل
ومن
ثم تشكلت في فلسطين العصابات الإرهابية لتنفيذ مذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وجنين وغيرها،
والهدف الجماعي لعملية التوحد بالمعتدي هو أن
يتحول الحمل ذئبا حتى لا يبقى أمامه خطر يخشاه،
ويستند المؤلف في كل هذه
السمات إلى دراسات ووثائق مختلفة ومتنوع

العدوانية تجاه العرب

في الفصل الخامس "جذور ودوافع العدوانية تجاه العرب في الشخصية اليهوديةالإسرائيلية" يناقش المؤلف دوافع العدوانية لدى الشخصية اليهوديةالإسرائيلية تجاه العرب ويجملها في الآتي

استلهام الروح العدوانية في التراث الديني اليهودي

استلهام تقاليد الروح العدوانية في الفكر والسلوك الصهيوني

الفزع من ذكريات الأحداث النازية

تمجيد القسوة الإسبرطية كمثل أعلى

عسكرة المجتمع الإسرائيلي

الرفض العربي للوجود الإسرائيلي

الطابع الإمبريالي لإسرائيل ودعم أميركا لها بما يحقق لإسرائيل مصالح حيوية


ويذكر المؤلف أهم العوامل التي تستند إليها أميركا في مساندتها للوجود الإسرائيلي وهي

معارضة أميركا لمفهوم القومية العربية وإمكان استخدام إسرائيل بديلا إستراتيجيا لتحقيق المصالح الأميركية في المنطقة

تأثيرقوى الضغط الصهيوني في الولايات المتحدة، والتصور الأميركي بأن مساندتها لإسرائيل هي مساندة للضعيف، ووجود إسرائيل في المنطقة العربية أمر حيوي لازدهار الرأسمالية الأميركي

إسرائيل تحول دون ظهور قوى راديكالية في المنطقة العربية تهز من تأثير النفوذ الأميركي، كما أن تدهور إسرائيل يهز من صورة أميركا ونفوذها في المنطقة

الإحساس بحتمية الحروب للحفاظ علي الوجود الإسرائيلي،لأجل ذلك تسعى إسرائيل بكل ما تملك لرفض أي محاولة تدعو للسلام في المنطقة مستخدمة العدوان لتحقيق نفوذها في المنطقة بغية تحقيق مصالحها العليا أولا ومصالح أميركا ثانيا


بقية الموضوع هنا...

قاطع المنتجات دي

1- البنوك

بنك أوف أميركا - البنك المصرى الأمريكى - سيتى بنك - أمريكان اكسبريس

--2- خطوط طيران وملاحة

الأمريكية - البريطانية - الإسرائيلية - زيـم

--3بروكتر & جمبل

آريـال - تـايد - بامبرز - أولويز - صابون كاماى - هيد آند شولدرز - بيرت بلاس - بانتين

-4المطاعم

ماكدونـالدز - كنتـاكى - ليتل سيزر - بيتزا هت - دومينوز بيتزا - آربيز - فرايديز - برجر كينج

5- المشروبات

كوكاكولا - فانتا - سبرايت - مياة معدنية داسانى بيبسى - ميرندا - سفن أب - مونتن ديو - مياة معدنية اكوافينا

-6الملابس

نايكى - ليفايس - ملابس والت ديزنى للأطفال

-7مستحضرات التجميل

آفـون

8- الحلويات

منتجات شركة آدامس (التابعة لشركة ورنر لمبرت) : تشكلتس - هولز - دانتين كلورتس بطاطس لايز - شيبسى - هوهوز - شيكولاته كادبورى

-9-هاينز

هايـنز : صلصه - كاتشب - مسترده - شطه

-10محطات بنزين

إسو - مـوبيل - كـالتكس

-11شركة نستله

لبن مجفف نيدو - غذ اء للأطفال - آيس كريم (نستلة - ميجا) - نسكافه - مياه معدنيه - سيريلاك

-12جونسون آند جونسون

منتجات للأطفال : صابون - شامبو - زيت - بودره - كريم

13- جونسون واكس

مبيد حشرات : ريد ، معطر جو : جليد ، بليدج لتلميع الأثاث

14- السيارات

شركة جنرال موتورز (شيفورلية ، جى ام سى ...) - شركة فورد (لاند روفر ...)

-15 أجهزة التكييف

كاريير

16-الأجهزه المنزليه

جنـرال إليكتريك - وستنجهاوس - كلفينيتـور

17-الأثاث

أمريكان فيرنيتشر (AM - Furniture)

-18السجائر

مارلبورو - روثمان - ميريت - إل إم - كنت

-19الأفلام والسينما

والت ديزنى - ورنر بروس - بارامونت


بقية الموضوع هنا...

ثبتي العكس يا غزة




ثبتـى العكـس يا غـزة وكملتـى لأخـر جولـة

ثبتى فى وش كام هزة تهد وتنهى كام دولة


ورغم الدم والأشلاء


ورغم الجرحى والشهداء


دهشتي الدنيا وبقالك


في قلب الدنيا دى عشاق


*******


ورغم ندالة الأعداء


عديمى الذمة والأخلاق


دافعتى بهمة عن حالك


لحد ما رب نصرك شاء


وعشنا وشوفنا أعدائك ولا حيلة ولا حولة


ثبتـى العكـس يا غـزة وكملتـى لأخـر جولـة

ثبتى فى وش كام هزة تهد وتنهى كام دولة


ثبتى لا خوفتي ولا هيبتى


ولا استسلمتى وهربتى


وكنتى عظيمة وقت الجد


لمِّا واجهتى وجاهدتى


*********


جاهدتى الظلم وحاربتى


ولا احتارتى ولا غِلِبتى


وكملتيها ند لــ ند


وجيبتى أخرها وكسبتى


برافوا عليكي مين غيرك بكل المجد ده أولى


ثبتـى العكـس يا غـزة وكملتـى لأخـر جولـة

ثبتى فى وش كام هزة تهد وتنهى كام دولة


رافعتى قامتنا ورايتنا


وطولتى لنا رقابتنا


وخدتى بتارنا واديتى


بداله دروس لأُمتنا


*******


عرفنا قيمتنا وياريتنا


نقوم ونعلِّى هِمتنا


وطول م احنا قلوب واحدة


هـ ترجع لينا قوتنا


وطول م احنا مع الوحدة هـ يجى النصر م المولى


ثبتـى العكـس يا غـزة وكملتـى لأخـر جولـة

ثبتى فى وش كام هزة تهد وتنهى كام دولة





بقية الموضوع هنا...

الحلقة الـ 19 بنو قينقاع ... من القمة للقاع



وقفنا المرة اللي فاتت عند التجمع اليهودي في عصر البعثة المحمدية وتوزيع مراكز القوي اليهودية لضمان الأمن والقوة

النهاردة بقي هنكمل موضوعنا وهنعيش شويتين مع الناس دي وهنعرف هما عملوا ايه مع النبي صلي الله عليه وسلم

أبدأ منين ..

أبدأ منين ؟؟

والله مش عارف .. الناس دي حواديتها كتيرة جدا

أأقولك تعالي نبدأ من الهجرة ..

المدينة يا جماعة من ساعة ماهاجر النبي صلي الله عليه وسلم ليها وهي بقت منزل الوحي ومعقل الاسلام وعاصمة الدولة الاسلامية الجديدة الوليدة وبقت زي المدرسة اللي بيتخرج منها الدفعات الأولي من قادة المسلمين وحملة ألويته ودعاته المخلصين وبقت كمان المكان اللي بتعقد فيه الجلسات ومقر استقبال الوفود والسفراء

وكان طبيعي جدا عن النبي صلي الله عليه وسلم ياخد إجراءات تضمن سلامة بناء مجتمع النبوة الناشئ فكتب صلي الله عليه وسلم وثيقة خالدة تحدد العلاقات والحقوق والواجبات بين سكانها جميعًا، مسلمين وغير مسلمين،

فقررت الصحيفة حرية الدين لليهود ولقبائلهم وبطونهم التي سبق أن تحالفت معها بطون الأوس والخزرج، شريطة مراعاة حقوق المواطنة، والابتعاد عما يخل بالنظام، حيث جاء في الوثيقة:

"وأنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين، ولا متناصر عليهم، وأن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم…"

ويمكن تلخيص أهم بنودها في :

1 -
أن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين لليهود دينهم وللمسلمين دينهم.
2 - أن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم .
3 - أن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة .
4 -
أن بينهم النصح والنصيحة والبر دون إثم .
5 - أن النصرللمظلوم .
6 -
أن اليهود لايتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربي

لغاية كدة والكلام حلو قوي .. المفروض بقي تهدا اليهود .. خلاااص .. عايزين ايه تاني ..
أمن وموجود .. تجارة ومباحة.. تحالف وحصل ...
لكن الحقيقة اليهود هما اليهود .. من إمتي أساسا وهما بيعرفوا يحافظوا علي إتفاق أو يصونوا وعد أو معاهدة ..

يعني إيه الكلام ده ..؟ يعني وإنت مغمض علي طول تعرف إنهم نقضوا العهد مع النبي صلي الله عليه وسلم

نعم لم يلتزموا بما تعاهدوا عليه، ولم يحترموا نصوص الوثيقة التي تنظم الحياة في المدينة، وإنما غدروا وخانوا، ونقضوا العهود، مش كدة وبس
دول كمان كانوا عايزين يقتلوا النبي صلي الله عليه وسلم وهموا بقتل النبي (صلى الله عليه وسلم) لولا أن عصمه الله منهم

وبغت اليهود وقطعت ماكان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فجمعهم

ثم قال : يا معشر يهود أسلموا ، فوالله إنكم لتعلمون أني رسول الله قبل أن يوقع الله بكم مثل وقعة قريش
فقالوا : يا محمد لا يغرنك من لقيت ، إنك قهرت قوما أغمارا وإنا والله أصحاب الحرب ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا

فأنزل الله ـ سبحانه وتعالى قوله
قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد * قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل فيسبيل الله وأخرى كافرةٌ يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء ، إن ذلك لعبرة لأولي الأبصار

وكانت البداية مع يهود بني قينقاع
بني قينقاع" كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم - وحاربوا فيما بين بدر وأحد
لكن الحقيقة إن السبب الرئيسي في طردهم من المدينة والحرب بين المسلمين واليهود

أنَّ زوجة أحد المسلمين الأنصار، ذهبت إلي السوق لشراء أو بيع حلي لها وجلست إلى صائغٍ، حاول بعض المستهترين من شباب اليهود رفع حجابها والحديث إليها ، فتمنعت ونهرته فقام صاحب المحل الصائغ اليهودي بربط طرف ثوبها وعقده إلى ظهرها، فلمَّا قامتْ انكشفت سوأتُها، فضحكوا بها، فصاحتْ. واستنجدت فوثب رجلٌ من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان الصايغ يهودياً، لكن اليهودُ تكاثروا على المسلم فقتلوه،
فاستصرخ أهلُ المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشرُّ بينهم وبين" بني قينقاع".


ما كان من ابن أُبي ابن سلول مع الرَّسول:


علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وأنهم غدروا ، فسار إليهم بجنود الله ، ولما رآهم اليهود تحصنوابحصونهم ، وهربوا زي الفئران وكان عدد المقاتلين من اليهود 700 رجل ، فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الحصار ،


وكان ذلك في شوال من السنة الثانية للهجرة بعد غزوة بدر ، ودام الحصار15 يومـًا ، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام يريد أن يقتلهم ، ولكن المنافق عبد الله بن أبي بن سلول حليفهم شفع عند النبي صلى الله عليه وسلم ومازل يلح عليه حتى وهبهم له على أن يخرجوا من المدينة ، فخرجوا إلى نواحي الشام ؛فما لبثوا حتى هلك أكثرهم ، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أموالهم بين الصحابة ،وأخذ الخمس لينفقه فيما أمر الله به ، وانتهى بذلك أمر يهود بني قينقاع نتيجة خيانتهم


لكن بصراحة عايز استرجع موقف شفاعة رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول ليهود بني قينقاع عند الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ..لأني بصراحة بصراحة ومن غير زعل يعني مش عارف ليه خطر علي بالي مقارنة غبية مابين موقف الذل اللي تعرض له اليهود في الموقف ده ومواقف الذل العديدة اللي بنتعرض لها احنا يا مسلمين دلوقتي ... مع الفرق طبعاً عن ده هو المعصوم صلي الله عليه وسلم ودول حكامنا وولاة أمرنا ... تعالي شوف كدة اللي جري

الكلام ده في السيرة لابن هشام

فحاصرهم رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتَّى نزلوا على حُكْمه، فقام إليه عبدُ الله بن أُبي ابن سلول حين أمكنه الله منهم،

فقال: يا محمدُ، أحسنْ في مواليَّ، وكانوا حلفاء الخزرج، قال: فأبطأ عليه رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم -
فقال: يا محمدُ أحسنْ في مواليَّ قال: فأعرض عنه
فأدخل يده في جيب درع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم-

قال ابنُ إسحاق :

فقال له رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم – أرسلني
وغضب رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى رأوا لوجهه ظللاً،
ثم قال: ويحك أرسلني
قال: لا والله لا أُرسلك حتى تحُسنَ في مواليَّ، أربع مئة حاسر وثلاث مئة دارع قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداةٍ واحدةٍ، إني والله امرؤٌ أخشى الدوائرَ،
قال: فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - هم لك

اللهم صلي علي نبينا عزنا ورافع رأسنا وحافظ كرامتنا محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم

الفوائد من غزوة بني قينقاع

1. تسجيل خيانة اليهود وغدرهم وانعدام وفائهم بأي التزام يدعونه

2. تقرير أن الحجاب هو ستر وجه المرأة عن الرجال الأجانب

3. بيان فضل المؤمن الذي غضب لله فقتل اليهودي الساخر من المؤمنة فقتل شهيداً -رضي الله عنه-

4. تسجيل الكرم المحمدي في أعظم صورة وأعلى مثال، وذلك بين ظاهر في قبوله شفاعة ابن أبي وعفوه عن الخائنين الغُدَّر عليهم لعائن الله


5. هذه الواقعة تدل في جملتها، علي طبيعة الغدر والخيانة عند اليهود لأنهم باختصار مايقدروش يعيشوا مع جيرانهم إلا بأن يبيتوا لهم الشر أو الغدر،بشتي الطرق والوسائل

6. هذه الحادثة تدل على حقد دفين في صدور اليهود على المسلمين بسبب انتصار المسلمين في غزوة بدر لأنهم ام يتوقعوا هذا فضاقت صدورهم بما احتوته من الغيظ والأحقاد، ولم يجدوا إلا أن ينفسوا عنها بمثل هذا الذي أقدموا عليه

7. معاملة المنافق في الإسلام: إن الرسول -صلى الله عليه وسلم- عامل ابن أبي على رغم ما عمله على أنه مسلم، فلم يخفر ذمته، ولم يعامله معاملة المشرك، أو المرتد أو الكاذب في إسلامه، وأجابه إلى ما أصر وألح في طلبه، وذلك يدل - كما أجمع العلماء- على أن المنافق إنما يعامل في الدنيا من قبل المسلمين على أنه مسلم ويكون أمره عائداً إلى الله تعالى

8. لا يجوز لأي مسلم أن يتخذ من غير المسلمين ولياً أو صاحب له

9. إن طوائف اليهود التي عاشت بين العرب كانت عصابات من المرتزقة اتخذت الدين عنواناً لمطامع اقتصادية بعيدة المدى، فلما توهمت أن هذه المطامع مهددة بالزوال ظهر الكفر المخبوء فإذا هو كفر بالله وسائر المرسلين، ولم يعرف أولئك شرفاً في حرب الإسلام، ولم يقفهم حد أو عهد في الكيد له، فلم يكن بد من إجلائهم وتنظيف الأرض منهم



بقية الموضوع هنا...