لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ.كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ .تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ

سيكولوجية الصهيونية في حكايات المهدي – الجزء الأول –

سيكولوجية الصهيونية في حكايات المهدي - الجزء الأول -
الكاتب الدكتور \ محمد المهدي




مقدمة النشأة وأصول التسميات

طبيعة النشأة:

كثيرا ما تعطي طبيعة النشأة وأصول التسميات فكرة مهمة عن التركيبة النفسية لأي مجتمع بشري، فالبدايات الأولي يكون لها عمق نفسي غائر تمتد آثاره إلي كل ما يليها من فلسفات وأفكار ووجدانيات وسلوكيات

فالشعب الإسرائيلي جذم سامي انفصل عن الأمة السامية الكبرى أبناء سام ابن نوح ولا يزال الرأي الراجح لدي المؤرخين أن الجزيرة العربية كانت هي المهد الأول لجميع الشعوب السامية ولا يمكن تحديد الزمن الذي نزحت فيه هذه الجماعة من الجزيرة العربيةإلي أرض الرافدين ولا يكاد التاريخ يذكر شيئا عن حياة هذه الجماعة في تلك البقعةحتى كان العهد الكلداني حين كانت"أور" (ur) عاصمة كبيرة تتمتع بحضارة راقية.

وتحت حكم ملوك أقوياء، ففي هذا الوقت ظهر إبراهيم عليه السلام رئيسا علي جماعة هاجربها إلي بلاد الشام، كما انتقل إلي مصر وعاد منها بجارية تدعي هاجر ولدت له إسماعيل... ومن ثم دبت الغيرة في قلب سارة-الزوجة التي جاء بها من أور- فلم تطق هاجر معها -فذهب بها هاجرإلي مكة لتقيم مع ابنها بجوار البيت الحرام... ورزقت سارة من إبراهيم علي الكبر ولدها إسحاق، ولد لإسحاق ولدان : عيسو ويعقوب، عيسو هوالأكبر لكن قيادة الأسرة وكيانها الديني أسند إلي يعقوب وسمي يعقوب باسم إسرائيل وتزوج أختين بنتي خاله"لأبان"كانت أولاهما تدعي"لية"والثانية تدعي رحيل وأنجبت رحيل ولدين أكبرهما يوسف الذي كان أبوه يحبه كثيرا حتي يثير غيرة إخوته منه وكراهيتهم له فصمموا علي التخلص منه، ونقلته قافلة مهاجرة إلي مصر فشب وترعرع في مصر، وسجن، ثم كان أمينا علي خزائنها.

ثم أحضر يوسف أباه وإخوته إلي مصر فأقاموا بها سنين طويلة يقال أنها كانت220سنة تكاثروا خلالها ونما عددهم واكتسبوا كثيرا من حضارة المصريين، ولكنهم ظلوا منفصلين ومميزين عنهم ولهم بقعة خاصة يقيمون بها، وحدثت أسباب تدعو إلي الخصومة والتباغضبين المصريين وبني إسرائيل حتي جاء فرعون لا يعرف من كان يوسف فاشتط في التنكيل وأسرف في تعذيب الإسرائيليين فكان يقتل من يولد لهم من الذكور ويستبقي الإناث،

وفي هذه الأثناء ظهر موسي عليه السلام وقصة نشأته في بيت فرعون معروفة كذلك هجرته إلي"مديان"في سيناء وإقامته مع شعيب عليه السلام وزواجه من ابنته وجاء إلي مصر ليخلص قومه منبطش فرعون، أقام موسي في مصر يناضل حبيس استطاع أخيرا أن يفلت ببني إسرائيل إلي أرض سيناء، ومكث أبناء إسرائيل في هذه البقعة أربعين عاما،مات خلالها هارون وموسي فانتقلت قيادة الإسرائيليين إلي يوشع

وتبدأ المرحلة الثانية بخروج يوشع يسمونه في التوراة يشوع من أرض سيناء بالشعب الإسرائيلي الذي معه-إلي أرض فلسطين، وكان هو القائد الأعلى، ونزلوا عقب خروجهم من سيناء إلي بادية شرق الأردن في الجنوب الشرقي من سوريا، وظلوا يوالون الحروب علي البلاد المجاورة ليستولوا علي أماكن خصبة وتأسيس دولة خاصة بهم فطالت هذه الحروب وامتدت حتى استطاع يوشع أن يقتطع مدنا من مملكة كنعان في فلسطين من أهمها أريحا وهي مدينة مقدسة كان يهوه إله العبرانيين قد وعدهم بها، وقد أشعل يوشع فيها النار فأحرقها وأباد سكانها ومزروعاتها وكان هذا نصرا عظيما له، ثبت به أقدام الدولة الناشئة وبتثبيت قدمها في هذا الطرف أخذت تناضل لتستولي علي أرض أوسعواستمرت حروبها إلي ألف عام أو ما يزيد بعد ذلك

يلاحظ القارئ بسهولة أن النشأة ارتبطت منذ بدايتها وحتى نهايتها بالغيرة والاستعبادوالعزلة والطرد والتشرد والعنف والنهب والإبادة والحرق ولعل هذه التركيبة تعطي تفسيرات لطبيعة هذا الشعب فيما بعد .

وبعد حولي160عامنا أرادوا أن ينصبوا عليهم ملكا، فاختار لهم صموئيل رئيسهم الديني شاءول
فكان أول ملك عليهم وقد جاء في القرآن الكريم سورة البقرة آية246وما بعدها إشارة إلي هذا حيث ذكر شاءول باسم طالوت وكان شاءول ملكا فاشلا لميستطع أن يحقق لهم نصرا ضد الفلسطينيين بل واجه هزيمة شنيعة وكان داوود عليه السلام - ثاني ملك عليهم - هو الذي قتل جالوت - زعيم الفلسطينيين ومد حدود دولة إسرائيل إلي أقصي ما وصلت إليه من السعة، وهو الذي اتخذ مدينة أورشليم القدس لتكون عاصمة الدولة واستمر حكمه نحو ستين عاما..ثم خلف سليمان أباه داوود واستمر حكمه نحوأربعين عاما 963-923ق.م وهو الذي بني الهيكل بناءا فخما مكان الهيكل الذي بناه أبوه

أولا أصول التسميات

/1العبرانيون أو العبريون
هم الذين جاءوا مع إبراهيم عليه السلام من بلاد الكلدانيين إلي أرض كنعان، سمواكذلك لأنهم عبروا نهر الفرات متجهين إلي هذه البلاد، أو لأنهم عبروا نهر الأردن فيتجولهم في بلاد الكنعانيين وتعزي هذه التسمية في التوراة إلي عابر ابن بسام بن نوحالذي هم من سلالته وهذه التسمية الأخيرة مما فنده بعض المستشرقين، وعابر هذا لم يكن كبر أبناء سام ولا جدا أدني لإبراهيم، ثم أن أبناء نوح وسلالاتهم ممن ذهب بهم الدهر ولا يطمأن إلي تاريخهم

2 / 2الإسرائيليون

هم أبناء يعقوب وبهذا يخرج من أسرة الإسرائيليين كثير من العبرانيين مثل لوط وذريته وإسماعيل ونسله، وأيضا عيسو ابن إسحاق .. فهؤلاء عبرانيون وليسوا إسرائيليين
وكلمة إسرائيل تعني"قوة الله"وهي مأخوذة من لفظتين ساميتين قديمتين هما"أسر"بمعني القوة والغلبة، ولفظة"أل"أي الله
وكلمة إسرائيلي في مفهوم دولة إسرائيل الحالية تعني:اليهودي المقيم في إسرائيلأيضا بشرط أن يكون صهيونيا متمسكا بالولاء لإسرائيل

2 /3اليهود

نسبة إلي"يهوزا"الابن الرابع ليعقوب، وكانت له الرسالة الدينية من بين أخوته فنسبوا إليه باعتبارهم أبناء هذه الديانة، وجاء في بعض الكتب أنها نسبة إلي مملكة يهوذاالإقليم الجنوبي من مملكة إسرائيل.. وهذا ليس بشيء
إذن فالأسماء الثلاثة السابقة
العبرانيون والإسرائيليون واليهود ليست مترادفة ولكن قد يستعمل أي اسم منها للجميع تجوزا

2 / 4اليهودي التائه

كان بنو إسرائيل دائما في حالة تمرد وعصيان ضد أنبيائهم وضد الأمم الأخرى، ولذلك كتب عليهم التيه والتشرد في مراحل كثيرة من التاريخ، ولم يقر لهم قرار في أي أرض يقطنونها، فسرعان ما تتعارض تركيبتهم النفسية العنصرية العدوانية مع السياق البشري العام فيلفظهم المجتمع الذي يعيشون فيه فيعيشون في التيه إلي أن يستقروا في أرض أخري ويعاودوا الكرة، ورغم تكرار هذا التيه والتشرد فإنهم لم يتعلموا من خبرات الماضي أو أحداث التاريخ فيعاودون نفس المسلك الانتحاري مع كل الأمم والشعوب بلااستثناء.

المراجع المستند إليها

1 – القرآن الكريم:-سورة البقرة آية246 وما بعدها

2 – شلبي عبد الجليل(1997) اليهود واليهودية كتاب اليوم، دار أخبار اليوم، قطاع الثقافة

3 –
ظاظا، حسن(1990) الشخصية الإسرائيلية، الطبعة الثانية، دار القلم، دمشق





بقية الموضوع هنا...

الحلقة الـ 20 بنو النضير وبئس المصير ( المشهد الأول )




وقفنا المرة اللي فاتت عند يهود بني قينقاع

اللي داقوا الذل علي إيد المسلمين وتم طردهم من المدينة شر طردة

النهاردة عن شاء الله هنكمل مع بنو النضير

والحقيقة بنو النضير مافرقوش كتيرعن اخوانهم من اليهود في الفترة دي

يعني جهل وحقد وغل ومؤمرات ومحاولات لإجهاض الدعوة الاسلامية اللي فعلا بدأت تثبت أقدامها يوم بعد يوم

تذكير

قبل ما اخوض في موضوع بنو النضير أحب أفكر حضراتكم

بالتوزيع الجغرافي لليهود في المدينة في الوقت ده

احنا طبعاً عارفين إن كان في المدينة ثلاث قبائل من اليهود وهم

بنوالنضير
وبنو قريظة
و بنوقينقاع

وعارفين كمان أنّهم لم يكونوا من أهل الحجازأصلا، وانهم جاءوا إليها واستقرّوافيها، عشان قرأوا في كتبهم العقائدية إن في نبي هيظهر في أرض المدينة

وهم بقي كانوا في إنتظارهذاالظهورالعظيم

وعارفين كمان من الحلقة اللي فاتت

إن لما هاجرالرّسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة عقد معهم حلفاً بعدم تعرّض كلّ منهما للآخر،لكن طبعاُ هما ولا هنا

هي عادة ولا هيشتروها وكل ما وجدوافرصة مناسبة الحقيقة ماكنوش بيتأخروا إنهم ينقضوا العهد ده

المهم... نرجع لبنو النضير ..

من هم بني النضير

بنو النضير قبيلة من قبائل اليهود في المدينة ،

عاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم علي عدم الاعتداء وعدم نصر عدو له عليه الصلاة والسلام ،

يسكنون في ضاحية بأطراف المدينة بها خضرة ونخيل وماء تسمى منطقة(( العوالي

وظل عهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم أربع سنوات كاملة قبل أن تحدث هذه الغزوة

يااااه اربع سنين كاملة عاملين معاهدة .. ايه الأدب ده ؟ طبعاً مش بمزاجهم ..أكيد عشان كانوا حاسين إن المسلمين قوة لا يستهان بها وإنهم – بنو النضير – مع كثرة عددهم إلا إن المسلمين ممكن يفرموهم زي ماحصل مع بنو قينقاع

أسباب الغزوة

المهم إن بعد غزوة بدر وانتصار المسلمين أخذ بنو النضير ،يتعاونون مع مشركي قريش ،

فعندما أراد أبوسفيان الثار خرج في 200 رجل ، وأتى سلام بن مشكم وهو سيد بني النضير فاستقبله وسقاه خمرا وتعاون معه لإيذاء المسلمين

ثم هجم أبوسفيان على بعض البيوت وقتل رجلين من الأنصار ثم عاد إلى مكة المكرمة

ثم نقض بنو النضير العهد ثانية عندما رفضوا الاشتراك مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غزوة أحد بحجة أن القتال يدور يوم السبت وان العهد بينهم ينص على المشاركة في الدفاع داخل المدينة وأحد خارجها ،

في حين أعتبر النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحدغزوة موجهةإلى المدينة

ثم توالت الأحداث ضد مصلحة المسلمين بعد هزيمة أحد يوم السبت 15 شوال 3 هـ / 625 م فاستهانت القبائل بأمرهم وأخذت تكيد لهم

وبالمرة بقي راحوا بني النضير نقضوا العهد بعد غزوة اُحد ..طبعاً لما حسوا إن المسلمين ممكن يتهزموا ..

شوفتوا بقي اليهود بيتعاملوا معانا بأي منطق ؟ !
ده الكلام ده من 1400 سنة ... لا تعليق الحقيقة

المهم كلنا عارفين إيه اللي حصل في اخر غزوة احد من اندفاع المسلمين ونزولهم لجمع الغنائم والمكر والدهاء الشديد لخالد بن الوليد في ادارة الدفة تاني لصالح المشركين

بعد كدة راح كعب بن الأشرف» زعيم قبيلة «بني النضيرمع40 فارس إلى مكّة، وعقد مع قريش حلفاً لقتال محمّد صلى الله عليه وآله وسلم،وجاء أبوسفيان مع 40 شخص،وكعب بن الأشرف مع40 نفر من اليهود ودخلا معاً إلى المسجد الحرام ووثقوا العهد في حرم الكعبة،

فعلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك عن طريق الوحي

خلي بالك من تسلسل الأحداث .. عشان بصراحة بنو النضير دي ناس تستحق اللي هيحصلهم وزيادة شوية

بعد كدة كانت حادثة الرجيع
وهو ماء لقبيلة اسمها هذيل تعرض فيه 6 من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للقتل والأسر

ثم كانت مجزرة بئر المعونة
وهو بين أرض بني عامر وبني سليم في نجد في صفر سنة 4 هـ ودي حاجة كدة زي الكمين اتنصب للمسلمين استشهد محمد بن المنذر بن عمرومعه40 من المسلمين على يد عامر بن الطفيل ومن ناصره من بني سليم، ولم ينجوا منهم سوى 2كعب بن زيد وعمروبن أمية الضميري ، الذي قتل رجلين من بني عامر أثناء عودته ،

رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد ضمن لهما أمنهما . وكان بنو النضير حلفاء بني عامر ،

لذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم معه 10من كبار الصحابة منهم أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم إلى مقربة من قباء لدفع دية الرجلين ،

فحاول بنو النضير قتل النبي صلى الله عليه وسلم بأن يلقي عمروبن جحاش صخرة عليه من على ظهر الجدار وهو جالس

لكن الله تعالى فضح مؤامرتهم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعودة إلي المدينة فخرج وكأنه يريد قضاء حاجة له فلم يفطن له أحد ثم تبعه الصحابه

وفيه سبب اخر من اسباب الغزوة دي

ويقال إن بعد موقعة بدر

فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود‏:

إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا

وقعدوا يهددهم بشوية كلام فارغ فلما وصلت الرسالة لليهود أجمعت بنو النضير على الغدر،

فأرسلوا إلى النَّبيّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-‏:‏

اخرج إلينا في ثلاثين رجلاً من أصحابك، ولنخرج في ثلاثين حبراً، حتى نلتقي في مكان كذا، نَصَفٌ بيننا وبينكم، فيسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوابك آمنا كلنا،

فخرج النَّبيّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في 30 من أصحابه، وخرج إليه 30 حبراً من يهود، واجتمعوا ال 60 في مكان

لكن بعض اليهود قالوا:‏
كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلاً من أصحابه، كلهم يحب أن يموت قبله،

فأرسلوا إليه‏ تاني:
كيف تفهم ونفهم ونحن ستون رجلاً ‏؟‏ قال يعني العدد كبير .. هو مش انتوا اللي حددتوا الرقم

المهم رجعوا في كلامهم تالت وقالوا
اخرج في ثلاثة من أصحابك ويخرج إليك ثلاثة منعلمائنا، فليسمعوا منك، فإن آمنوا بك آمنا كلنا وصدقناك،

فخرج النَّبيّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- في ثلاثة نفر من أصحابه واشتملوا ‏‏أي اليهود‏‏ على الخناجر، وأرادوا الفتك برسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-

يا ولااااد الذين .. شوفوا المكر وقلة الأصل

فأرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى بني أخيها،وهو رجل مسلم من الأنصار، فأخبرته خبر ما أرادت بنو النضير من الغدر برسول الله –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-

فأقبل أخوها سريعاً حتى أدرك النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-

فأخبره بنواياهم قبل أن يصل النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- إليهم،

فرجع النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ



بقية الموضوع هنا...

هوية أم هويات يهودية





د عبد الوهاب المسيري
مفكر - مؤلف الموسوعة الصهيونية
صحيفة الإتحاد الإماراتية
2\8\2003

في محاولة فرض الواحدية على واقع الجماعات اليهودية يفترض الصهاينة وجود هوية يهودية واحدة، ولكن تفكيك هذا المصطلح وما يرتبط به من مصطلحات يكشف على الفور التحيزات الصهيونية الكامنة التي تتنافى مع الواقع التاري

الشخصية أو الهوية اليهودية
مصطلح الشخصية في اللغة العربية مأخوذ من لفظ شخص ويعني مجموعة الصفات التي تميز هذا الشخص

ويشكل استخدام مصطلحات مثل شخصية يهودية وهوية يهودية تبنياً غير واعٍ للنماذج التفسيرية الاختزالية الصهيونية والمعادية لليهود التي تفترض وجود طبيعة يهودية ثابتة وسمات أساسية للشخصية اليهودية

أما كلمة هوية فهي اسم منقول من المصدر الصناعي هوية المأخوذ من كلمة هو، وتعني مجموعة الصفات الجوهرية والثابتة في الأشياء والأحياء
فهي من منظور المعادين لليهود شخصية متآمرة عدوانية استغلالية ومنحلة، وهي كذلك شخصية تجارية بطبعها،
أما الصهاينة فينسبون إلى هذه الشخصية سمات إيجابية فاليهودي يتسم بالإبداع والمقدرة على الانسلاخ من مجتمع الأغيار، وهو يدافع بشراسة عن نفسه ضد العنف لكنه لا يرتكب العنف أبداً ضد الآخر

ويؤسس الصهاينة نظريتهم في القومية اليهودية والشعب اليهودي انطلاقاً من تأكيد وجود هذه الشخصية اليهودية

لأن النموذج الكامن وراء مقولات مثل الشخصية أو الهوية اليهودية الثابتة الواحدة يتسم بالقصورفأعضاء الجماعات اليهودية ليسوا تجاراً بطبعهم، إذ عمل العبرانيون بالزراعة في فلسطين،

كما كان منهم الجنود المرتزقة في الإمبراطوريتين اليونانية والرومانية، ومعظمهم الآن من المهنيين في الغرب وهم ليسوا متآمرين بطبعهم بل وسقط منهم ضحايا للتآمر،

لكن هذا لا يمنع وجود متآمرين وتجار بينهم، وهم ليسوا منحلين في كل زمان ومكان إذ كانت هناك أزمنة وأمكنة استمسك فيها أعضاء الجماعات اليهودية بأهداب الفضيلة ولم تعرف بينهم ظواهر مثل ظاهرة الأطفال غير الشرعيين

وهناك خلل يتمثل في الحديث عن اليهود بشكل مجرد، فمن يود أن ينسب العبقرية إلى الهوية أو الشخصية اليهودية سيجد قرائن على ذلك في مكان وزمان معين
ومن يود أن ينسب إليهم التآمر سيجد أيضاً قرائن على ذلك في مكان وزمان آخرين، ثم يتم تعميم الجزء على الكل وهذا ما يقوم به الصهاينة عن وعي أو عن غير وعي حينما يتحدثون عن الشخصية اليهودية أو عن الهوية اليهودية

الهويات اليهودية بوصفها تركيباً جيولوجياً تراكمياً

يمكن القول إن الهويات اليهودية تشكل أيضاً تركيباً جيولوجياً تراكمياً، ولكنه لم يكن ملحوظاً بسبب انفصال أعضاء الجماعات اليهودية ووجودهم في أماكن متفرقة من العالم فيهود اليديشية نتاج مجتمعاتهم وكذا يهود اليمن ويهود فرنسا وهكذا
ومع ذلك كان يشار إليهم جميعاً باسم الشعب اليهودي مع افتراض وجود وحدة ما دون التحقق من صدق هذه المقول

إلا إن حقائق الواقع تثير الشكوك في هذه المقولات وتظهر الخاصية الجيولوجية التراكمية للهويات اليهودية بشكلٍ واضح، كما هو الحال مثلاً في أميركا اللاتينية ومجتمعات وجبال القوقاز
والفكر الصهيوني يصدر عن نموذج اختزالي ينكر واقع الجماعات اليهودية الحضاري الفسيفسائي الجيولوجي التراكمي ويطرح فكرة الهوية اليهودية العالمية الواحدة، وتتم عملية تسمية الواقع وتصنيفه من هذا المنظور،
ومن ثم فإن مصطلحات مثل يهود الدياسبورا ويهود المنفى والشعب اليهودي تفترض جميعها وحدة اليهود وتجانسهم

ولكن حين يصل أصحاب هذه الهويات إلى "إسرائيل" يتضح للجميع أنهم ليسوا مجرد يهود، إذ يصبحون مرة أخرى مصريين ومغاربة وروساً وتتحدد مكانتهم الاجتماعية بحسب ذل

ولهذا ينكر كثير من المغاربة هويتهم العربية ويصرون على أنهم فرنسيون وليسوا يهوداً فحسب! وبالمثل، فإن يهود العالم العربي، الذين تم تهجيرهم باعتبارهم يهوداً بشكل عام، يصبحون مرة أخرى يهوداً شرقيين يقبعون في آخر درجات السلم الاجتماعي الإسرائيلي، كما يصبح يهود روسيا اشكنازاً أو غربيين ويُعطون المنح والقروض وأفخر المنازل ثم يشغلون قمة السلم الاجتماعي،
ومن هنا تظهر الهويات اليهودية المختلفة، وهو ما يؤدي إلى طرح قضية الهوية اليهودية على بساط البحث

ولعل تفجر قضية من هو اليهودي؟ هو تعبير عن أن ما يسمى الهوية اليهودية ليس كلاً يتسم بقدر من التجانس وإنما هي في واقع الأمر تركيب تراكمي من عدة عناصر مستقلة متعايشة جنباً إلى جنب دون أن تمتزج أو حتى تتفاعل

وفي مواجهة نزعة التعميم التي يلجأ إليها الصهاينة والمعادون لليهود، ينبغي التوصل إلى نموذج تفسيري أقل عمومية يمكنه أن يصف المتغيرات التاريخية والثقافية والدينية التي دخلت على هذه الهوية وحولتها إلى هويات مختلفة

ولذلك فمن الأدق استخدام مصطلح الهويات اليهودية (وكذلك مصطلح أعضاء الجماعات اليهودية)،

فهو مصطلح يعبر عن نموذج أكثر تركيبية ومن ثم أكثر تفسيرية لواقع أعضاء الجماعات اليهودية، حيث ينسبهم إلى مجتمعاتهم ويؤكد استقلالهم النسبي عن محيطهم دون أن ينسبهم إلى تاريخ يهودي عالمي أو جوهر ثابت

ومن الضروري أيضاً فهم هذه الهويات ليس من خلال العودة إلى ما يسمى التاريخ اليهودي أو إلى كتب اليهود المقدسة أو شبه المقدسة أو إلى بروتوكولات حكماء صهيون، وإنما بالعودة إلى التشكيلات الحضارية والتاريخية المختلفة التي ينتمي إليها أعضاء الجماعات اليهودية والتي تفاعلوا معها وأثروا فيها وتأثروا بها، وإن كانت درجة تأثرهم تفوق كثيراً درجة تأثيرهم كما هو الحال عادة مع أعضاء الأقليات

ومن ثم يمكن الحديث عن هوية بابلية يهودية وأخرى فارسية يهودية وثالثة أميركية يهودية ورابعة عربية يهودية

وهذا النموذج التفسيري لا يهمل البعد اليهودي في بناء هذه الهويات، فالدين اليهودي (بخاصيته الجيولوجية التراكمية) عنصر أساسي فيها، كما أن الرؤية الدينية بعد حيوي ومهم

ولكن من الضروري عدم النظر إلى هذا العنصر بشكلٍ مجرد، بل رؤيته في تفاعله مع الأبعاد الحضارية الأخرى مع عدم إضفاء أية مركزية تفسيرية عليه. ولهذا لا يدور الحديث عن هوية يهودية عامة مطلقة أو عن غياب أية هوية يهودية، بل عن هويات يهودية متنوعة لكلٍ سياقها التاريخي والحضاري المحدد


بقية الموضوع هنا...

الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية





كتاب : الشخصية اليهودية الإسرائيلية والروح العدوانية

تأليف : دكتور مراد الشامي

إصدار : دار الهلال -القاهرة- 2002

عرض : مراد عبد الرحمن مبروك




اعتمد المؤلف في هذه الدراسة على الموضوعية والعقلانية في التناول والاستناد إلى الحجج والأدلة والبراهين

وتضمنت مقدمة وخمسة فصول

وقد تناول المؤلف في المقدمة رؤيتين ترتبطان بالشخصية اليهودية الإسرائيلية هم

الأولى

ترى أن الشخصية اليهودية الإسرائيلية امتداد للجنس اليهودي الذي حدثتنا عنه الكتب السماوية، وترى أن هناك وحدة في العناصر
المادية المكونة لهذه
الشخصية وتجمع في طياتها كل عناصر الشخصية اليهودية التقليدية،
ويرى
المؤلف مجموعة من المآخذ علي هذا الرؤية، منها تسليمها بوجود واقع تاريخي مادي متصل منذ نشأة الديانة اليهودية حتى اليوم يجمع بين اليهودي السوفياتي والعربي والألماني واليمني وغير ذلك من الأجناس المختلفة، وأنها تنظر إليه على أن له خصائص فريدة تختلف عن بقية البشر،
فضلا عن كونها تخلط
في استخدام المصطلحات مثل إسرائيلي ويهودي وصهيوني وتتجاهل الواقع الخاص بالتجمع اليهودي الإسرائيلي من خلال دولة إسرائيل في العصر الحديث، وهوواقع يرتبط بمعطيات جغرافية ولغوية واجتماعية وسياسية وسيكولوجية تتجاوزبكثير حدود الدين اليهودي

الثانية


ترى أن الإسرائيليين اليوم ليسوا بحال من الأحوال امتدادا للجنس اليهودي القديم وأنه ليس ثمة وجود لتراث يهودي واحد،
ومن وجهة نظر المؤلف فهذه
الرؤية أقرب إلى التصور الموضوعي في تناول الشخصية اليهودية الإسرائيلية،ومن ثم اعتمدها في التناول منهجا للدراسة،
ولذلك عني بدراسة الشخصية دراسة
تاريخية تبدأ بالشخصية اليهودية الانعزالية الغيتوية، وتمر بالشخصيةاليهودية الانعزالية الصهيونية، وتنتهي بالشخصية اليهودية في إطارالانعزالية الإسرائيلية،
وفرق المؤلف بين الشخصية العبرية واليهودية
واليهودية الإسرائيلية واليهودية الصهيونية

الانعزالية الغيتوية

تناول الفصل الأول "الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الغيتوية"

والغيتوية عند المؤلف نسبة إلى

الغيتو،وهو كل شكل من أشكال اليهودية الانعزالية وسط الشعوب التي عاشوا بينظهرانيها،

والغيتو عبارة عن حي أو عدد من الشوارع المخصصة لإقامة اليهود.

ويرى أن أول ما يلفت النظر في الشخصية اليهودية أنها لم ترتبط في وجودها بإطارجغرافي محدد،
أي أن الجغرافيا لم تكن جزءا من هويتها ولم تكن سمة من سمات
تراثها الذي تميز بتعدد مراكزه الثقافية،
ويتتبع المؤلف رحلات اليهود
بداية من النشأة ورحيلهم إلى الشاطئ الشمالي من البحر الأسود وترانسكافانيا وطوران في القرن الأول الميلادي، وتأثرهم بعادات الهيلينيين،ووصولهم منذ مرحلة ما قبل المسيح بقرون عديدة إلى شواطئ روسيا وانتشارهم عبر القوقاز وجورجيا حوالي 132 ق . م.، مع اندحار ثورة بركوخبا ضد الرومان


ويناقش المؤلف أبرز العناصر التي تحكمت في حياة يهود شرق أوروبا حتى عشية فترة التنوير اليهودي (الهسكالاة) وهي:

العزلة اليهودية:وقداتخذت مناطق الانعزال اليهودي تسميات عدة، منها الشتتل وتعني المدينةالصغيرة،

والقاهال وهي كلمة عبرية تعني جمهورا أو جماعة كبيرة من الناس فيمكان واحد،

والغيتوتية

الدين اليهودي

ويناقش المؤلف السمة الرئيسية للشخصية اليهودية وتتمثل في التناقض بين الشعوربالاستعلاء والشعور بالدونية والاضطهاد، وهذا التناقض جعل الشخصية تتسم بالروح العدائية ضد الآخر.

الانعزالية الصهيونية

في الفصل الثاني "الشخصية اليهودية في إطار الانعزالية الصهيونية"
ناقش
المؤلف تطور الشخصية اليهودية منذ أواخر القرن السابع عشر وأوائل الثامن عشر، وفشل حركة التنوير اليهودية وظهور الانعزالية الصهيونية، ومع نهايةالثمانينيات من القرن التاسع عشر
وفشل الهسكالاة كحركة اندماجية يهودية
شاملة كانت هناك ردود فعل يهودية أربعة فردية وليبرالية وقومية إقليمية وقومية شاملة
وهي الأبرز حيث عمدت إلى جمع كل اليهود بهدف خلق قومية
يهودية لها أرضها الخاصة
وأورد المؤلف أهم سمات النمط اليهودي الصهيوني وهي

التمرد علي اليهودية التقليدية والانجراف نحو العلمانية

رفض الاندماج في الشعوب أو نبذ العبودية اليهودية

الرغبة في الانتقام من الأغيار وتبني العنف

رفض الشخصية اليهودية الغيتوية

الالتزام الأيديولوجي


وحاول الكاتب التدليل علي كل هذه السمات من خلال الممارسات اليهودية المختلفة،ومن خلال الدراسات والإبداعات المتنوعة في الفكر
الصهيوني،
لذلك يقول
"والمثير للدهشة بالنسبة لهذه المرحلة الهامة من مراحل صياغة النمط الصهيوني التي اعتمدت خلالها كثير من قيم الصهيونية وبصفة خاصة نظرية "دين العمل" التي أرسى مبادئها المفكر الصهيوني أهارون ديفد غوردون 1856 -1922
وهي أن علاقة النمط اليهودي بفلسطين كانت قائمة علي العلاقة بالأرض والمكان وليس بالتاريخ أو العلاقة التاريخية بفلسطين، لذلك يقول أحد أبطال يوسف لوايدور ويدعي لوآش وهو نموذج العبري الجديد
"إنني أحب فلسطين ولنأتركها أبدا لأنني ولدت فيها وبها تربيت وتعودت عليها وأنا أحبها، ولكننيلو ولدت وتربيت في بلد آخر فإنني كنت
بلا شك سأحبه كما أحب بلادنا الآن
"
ويسعون لتحقيق ذلك بالحرب فيقول بياليك في نصه "قوموا أيها التائهون في الصحراء، اخرجوا من البرية فمازال الطريق طويلا
ومازالت الحرب طويلة

الغيتوية الإسرائيلية

ناقش المؤلف في الفصل الثالث "الشخصية اليهودية في إطار الغيتوية الإسرائيلية" ظروف نشأة الشخصية اليهودية الإسرائيلية في
نهاية القرن التاسع عشر بسبب
ازدياد موجات الاندماج اليهودي في المجتمعات الأوربية وزوال مقومات الذاتية اليهودية وشيوع موجة
الاضطهاد، كما ناقش أيضا أهم المجموعات التي
شكلت الاستيطان الصهيوني في فلسطين

وهي الهجرة الأولى 1882- 1903

والهجرات الثلاث اللاحقة

وهي الهجرة الثانية (1904-1914)

والهجرة الثالثة 1919 - 1924

والهجرة الرابعة 1924-1931

والهجرة الخامسة 1932-1938


وفي هذه المرحلة يرى أن المجتمع الإسرائيلي تكون من عدة مجموعات هي

مجموعة اليهود الأشنكازيم: وهي التي هاجرت إلى فلسطين فرارا من الاضطهاد الأوروبي لها أو اعتقادا منها

في الصهيونية كحركة قومية

مجموعة اليهود السفارديم:وهي التي هاجرت تحت ضغط الحركة الصهيونية وإرهابها أو أملا في مستوى معيشة أفضل

مجموعة اليهود الصبارديم:وهي التي ولدت على أرض فلسطين ولم تعرف لها وطنا

مجموعة اليهود الروس: وهي التي هاجرت من روسيا إلى فلسطين

مجموعة يهود الفلاشا: وهي التي هاجرت من إثيوبيا إلى فلسطين


وأمام هذه الأنماط المتعددة يحار المؤلف في اختيار النمط الذي يمثل الشخصيةاليهودية الإسرائيلية لاختلاف أعراقهاوأنسابها وبيئاتها وتقاليدهاوعاداتها وثقافاتها،
ولم يجد بدا من مناقشة سمات كل مجموعة من الناحية
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والجغرافية والاقتصادية والثقافية وغيرها، ويتعامل مع النمط الإشكنازي الإسرائيلي والصبارديم على أنه الممثل للشخصية اليهودية الإسرائيلية، على أساس أن هذا الجيل قد بدأ في العقدالثالث من تاريخ دولة إسرائيل اعتبارا من السبعينيات في الصعود لتولي مسؤولية الحكم وتوجيه الأمور في إسرائيل

سمات الشخصية اليهودية

يسردالمؤلف في الفصل الرابع بعض السمات الأساسية للشخصية اليهوديةالإسرائيلية
ويورد آراء قدري حفني حول السمات التي تميز الصابرا من
الإسرائيليين، وهي الانطوائية والكآبة والتشكك والتشاؤم والشعور بالدونيةوالعدوانية واللامبالاة والبرود العاطفي والإحساس بالفشل والحساسيةالمفرطة للنقد والحاجة للمديح والإطراء وخشونة المظهر وانفعالية الأعماق
ثم يناقش المؤلف خصائص الشخصية اليهودية الإسرائيلية الإشكنازية والصبارية وهي

الإحساس بالوطنية الإسرائيلية ورفض الحل الأرثوذكسي للعلاقة مع التراث اليهودي وتحول الأيديولوجيا إلى مجرد جزء من العالم الثقافي الشامل

الانقسام الذاتي والتجمع حول السلطة في حالة التهديد من الخارج والإذعان للشرعية والتأرجح بين الإخلاص للجماعة واللامبالاة بالآخرين

الإحساس بالإفتقاد للجذرية والبرود العاطفي والحساسية تجاه النقد، والروح العدوانية أو التوحد في المعتدي
والسمة
الأخيرة طغت علي الشخصية اليهودية الإسرائيلية من حيث ضرورة التوحد في المعتدي
حتى يغدو اليهودي الضحية نازيا له ضحاياه يقتل بدلا أن يقتل
ومن
ثم تشكلت في فلسطين العصابات الإرهابية لتنفيذ مذابح دير ياسين وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وجنين وغيرها،
والهدف الجماعي لعملية التوحد بالمعتدي هو أن
يتحول الحمل ذئبا حتى لا يبقى أمامه خطر يخشاه،
ويستند المؤلف في كل هذه
السمات إلى دراسات ووثائق مختلفة ومتنوع

العدوانية تجاه العرب

في الفصل الخامس "جذور ودوافع العدوانية تجاه العرب في الشخصية اليهوديةالإسرائيلية" يناقش المؤلف دوافع العدوانية لدى الشخصية اليهوديةالإسرائيلية تجاه العرب ويجملها في الآتي

استلهام الروح العدوانية في التراث الديني اليهودي

استلهام تقاليد الروح العدوانية في الفكر والسلوك الصهيوني

الفزع من ذكريات الأحداث النازية

تمجيد القسوة الإسبرطية كمثل أعلى

عسكرة المجتمع الإسرائيلي

الرفض العربي للوجود الإسرائيلي

الطابع الإمبريالي لإسرائيل ودعم أميركا لها بما يحقق لإسرائيل مصالح حيوية


ويذكر المؤلف أهم العوامل التي تستند إليها أميركا في مساندتها للوجود الإسرائيلي وهي

معارضة أميركا لمفهوم القومية العربية وإمكان استخدام إسرائيل بديلا إستراتيجيا لتحقيق المصالح الأميركية في المنطقة

تأثيرقوى الضغط الصهيوني في الولايات المتحدة، والتصور الأميركي بأن مساندتها لإسرائيل هي مساندة للضعيف، ووجود إسرائيل في المنطقة العربية أمر حيوي لازدهار الرأسمالية الأميركي

إسرائيل تحول دون ظهور قوى راديكالية في المنطقة العربية تهز من تأثير النفوذ الأميركي، كما أن تدهور إسرائيل يهز من صورة أميركا ونفوذها في المنطقة

الإحساس بحتمية الحروب للحفاظ علي الوجود الإسرائيلي،لأجل ذلك تسعى إسرائيل بكل ما تملك لرفض أي محاولة تدعو للسلام في المنطقة مستخدمة العدوان لتحقيق نفوذها في المنطقة بغية تحقيق مصالحها العليا أولا ومصالح أميركا ثانيا


بقية الموضوع هنا...

قاطع المنتجات دي

1- البنوك

بنك أوف أميركا - البنك المصرى الأمريكى - سيتى بنك - أمريكان اكسبريس

--2- خطوط طيران وملاحة

الأمريكية - البريطانية - الإسرائيلية - زيـم

--3بروكتر & جمبل

آريـال - تـايد - بامبرز - أولويز - صابون كاماى - هيد آند شولدرز - بيرت بلاس - بانتين

-4المطاعم

ماكدونـالدز - كنتـاكى - ليتل سيزر - بيتزا هت - دومينوز بيتزا - آربيز - فرايديز - برجر كينج

5- المشروبات

كوكاكولا - فانتا - سبرايت - مياة معدنية داسانى بيبسى - ميرندا - سفن أب - مونتن ديو - مياة معدنية اكوافينا

-6الملابس

نايكى - ليفايس - ملابس والت ديزنى للأطفال

-7مستحضرات التجميل

آفـون

8- الحلويات

منتجات شركة آدامس (التابعة لشركة ورنر لمبرت) : تشكلتس - هولز - دانتين كلورتس بطاطس لايز - شيبسى - هوهوز - شيكولاته كادبورى

-9-هاينز

هايـنز : صلصه - كاتشب - مسترده - شطه

-10محطات بنزين

إسو - مـوبيل - كـالتكس

-11شركة نستله

لبن مجفف نيدو - غذ اء للأطفال - آيس كريم (نستلة - ميجا) - نسكافه - مياه معدنيه - سيريلاك

-12جونسون آند جونسون

منتجات للأطفال : صابون - شامبو - زيت - بودره - كريم

13- جونسون واكس

مبيد حشرات : ريد ، معطر جو : جليد ، بليدج لتلميع الأثاث

14- السيارات

شركة جنرال موتورز (شيفورلية ، جى ام سى ...) - شركة فورد (لاند روفر ...)

-15 أجهزة التكييف

كاريير

16-الأجهزه المنزليه

جنـرال إليكتريك - وستنجهاوس - كلفينيتـور

17-الأثاث

أمريكان فيرنيتشر (AM - Furniture)

-18السجائر

مارلبورو - روثمان - ميريت - إل إم - كنت

-19الأفلام والسينما

والت ديزنى - ورنر بروس - بارامونت


بقية الموضوع هنا...